ومحمد بن عبد الملك البلخي، المعروف بالأديب رشيد الوطواط (م 578 هـ) ، وكان من أبرع معاصريه في النظم والنثر [1] . وأجاز لأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وكذلك السيدة أم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن الشعري [2] .
قدّم الزمخشري للمكتبة الإِسلامية مؤلفات قيّمة في فنون شتّى: في العلوم الشرعية، واللغة، والنحو، والأدب، والعروض. تبلغ تأليفه خمسين مؤلفًا كما ذكرها المترجمون له، وفيما يأتي عرضها على حسب الحروف:
-أساس البلاغة (وهو معجم يهتم بالاستعارة والمجاز) [3] .
-أطواق الذهب (أو النصائح الصغار) (مائة مقالة في الوعظ والنصائح والحكم) [4] .
-أعجب العجائب في شرح لامية العرب [5] .
-الأمالي في كل فن [6] .
-الأمكنة والجبال والمياه والبقاع المشهورة في أشعار العرب [7] .
-الأنموذج (كتاب صغير في النحو مختصر من المفصل) [8] .
(1) انظر: معجم الأدباء 1/ 103، 19/ 29.
(2) العقد الثمين 7/ 149؛ وفيات الأعيان 5/ 171.
(3) طبع مرارًا في حيدر آباد دكن والقاهرة.
انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي 5/ 231.
(4) طبع في بيروت (1293 هـ) ، وبعدها مرارًا، تاريخ الأدب العربي 5/ 235.
(5) طبع الطبعة الأولى بالقسطنطينية، وبالقاهرة سنة (324 أهـ) .
انظر: تاريخ الأدب العربي 1/ 107، 5/ 238.
(6) انظر: وفيات الأعيان 5/ 169.
(7) طبع في بغداد (سنة 1918 هـ) ، تاريخ الأدب العربي 5/ 231.
(8) طبع حديثًا في بيروت، مع كتاب، نزهة الطرف في علم الصرف""للميداني، دار الآفاق الجديدة، 1401 هـ.
انظر: تاريخ الأدب العربي 5/ 227.