ونقل ابن الأنباري في ترجمة الزمخشري تكريم ابن الشجري له:"قدم بغداد للحج فجاءه شيخنا الشريف بن الشجري مهنئًا له بقدومه، فلما جالسه أنشده الشريف:"
كانت مساءلة الركبان تخبرني ... عن أحمد بن داود أطيب الخبر
حتى التقينا فلا والله ما سمعت ... أذني بأحسن مما قد رأى بصري [1]
ومدحه الشريف بن وهّاس:
جميع قرى الدنيا سوى القرية التي ... تبوءها دارًا فداء زمخشرا
وأحر بأن تزهى زمخشر بامرئ ... إذا عدّ في أسد الشرى زمخ شرا [2]
وقال السيوطي عنه:"كان واسع العلم، كثير الفضل، غاية في الذكاء وجودة القريحة، متفننًا في كل علم ..." [3] .
(1) نزهة الألباء، ص 291.
(2) إنباه الرواة 3/ 268، وما بعدها بالتفصيل.
(3) بغية الوعاة 2/ 279.
انظر بالتفصيل: معجم الأدباء 19/ 128 وما بعدها.