(وَ) [1] القسمُ الثاني: يَختَصُّ بالمرأةِ، وهو (الرَّتَقُ [2] ؛ بأن يكونَ فرجُها مَسدودًا لا يَسْلُكُهُ ذَكَرٌ بأصلِ الخِلقةِ، (وَالقَرَنُ [3] : لحمٌ زائدٌ يَنبُتُ في الرَّحمِ فيَسُدُّه، (وَالعَفَلُ [4] : ورمٌ في اللَّحمةِ التي بين مسلَكَيْ المرأةِ، فيَضيقُ منها [5] فَرجُها، فلا ينفُذُ فيه الذَّكرُ، (وَالفَتَقُ [6] : انخِراقُ ما بين سبيلَيْها، أو ما بينَ مخرجِ بولٍ ومنيٍّ،(وَاسْتِطْلَاقُ بَوْلٍ وَنَجْوٍ) ، أي: غائطٍ، منها أو منه، (وَقُرُوحٌ سَيَّالَةٌ فِي فَرْجٍ) ، واستحاضةٌ.
(1) قوله (و) سقطت من (ق) .
(2) قال في المطلع (ص 393) : (الرَّتَق: بفتح الراء والتاء، مصدر رَتِقَتِ المرأة -بكسر التاء- ترتِق رَتْقًا: إذا التحم فرجها) .
(3) قال في المطلع (ص 393) : (القَرَن: بفتح القاف والراء، فمصدر: قَرِنَتْ المرأة -بكسر الراء- تقرن قَرَنًا -بفتحها فيها- إذا كان في فرجها قرْن -بسكون الراء-، وهو عظم أو غدة مانعة ولوج الذكر، فيجوز أن يقرأ ما في الكتاب بفتح الراء على المصدر، وبسكونها على أنه العظم أو الغدة) .
(4) قال في المطلع (ص 393) : (العَفَل: بوزن فرس، نَتْأَةٌ تخرج في فرج المرأة وحياء الناقة، شبيهة بالأُدْرة التي للرجال في الخصية، والمرأة عفلاء، والتعفيل: إصلاح ذلك) .
(5) في (أ) و (ب) و (ع) : عنها.
(6) قال في المطلع (ص 393) : (الفَتَق: قال الجوهري: الفتق بالتحريك، مصدر قولك: امرأة فتقاء، وهي المنفتقة الفرج، خلاف الرتقاء، والفتق: الصبح، والفتق: الخصب) .