فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 1607

فِيهِمَا)، أي: في هذه والتي قبلَها؛ لأنَّه إنْ كان أنثى فقد مسَّت فرجَها، وإنْ كان ذَكَرًا فقد لَمِسَتْه لشهوةٍ، فإنْ كان المسُّ لغيرِها، أو مسَّت ذَكَره؛ لم يَنقُضْ وضوءَها [1] .

(وَ) الخامسُ: (مَسُّهُ) ، أي: الذَّكَرِ (امْرَأَةً بشهوةٍ) ؛ لأنَّها التي تدعو إلى الحَدَث، والباءُ: للمصاحبةِ.

والمرأةُ شاملةٌ للأجنبيةِ، وذاتِ المَحْرَمِ، والميتةِ، والكبيرةِ، والصغيرةِ المميِّزةِ، وسواءٌ كان المسُّ باليدِ [2] أو غيرِها، ولو بزائدٍ لزائدٍ أو أشَلَّ.

(أَوْ تَمَسُّهُ بِهَا) ، أي: يَنقضُ مسُّها للرَّجُلِ بشهوةٍ، كعكسِه السابقِ.

(وَ) يَنقضُ (مَسُّ حَلْقَةِ دُبُرٍ) ؛ لأنَّه فَرْجٌ، سواءٌ كان منه أو مِن غيرِه.

(لا مَسُّ شَعرٍ، وَسِنٍّ، وَظُفُرٍ) ، منه أو منها، ولا المسُّ بها، (وَ) لا مسُّ رجلٍ لـ (أَمْرَدَ) ، ولو بشهوةٍ، (وَلَا) المسُّ (مَعَ حَائِلٍ) ؛ لأنَّه لم يَمسَّ البشرةَ.

(وَلَا) يَنتقِضُ وضوءُ (مَلْمُوسٍ بَدَنُهُ، وَلَوْ وُجِدَ مِنْهُ شَهْوَةٌ) ،

(1) في (أ) : لم ينتقض وضوؤها.

(2) في (ق) : بيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت