فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 1607

ومُراوحتُه بين رجليه مستحبةٌ، وتُكره كثرتُه؛ لأنَّه فِعْلُ [1] اليهودِ.

(وَفَرْقَعَةُ أَصَابِعِهِ، وَتَشْبِيكُهَا) ؛ لقولِه عليه السلامُ: «لا تُقَعْقِعْ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ» رواه ابنُ ماجه عن علي [2] ،

(1) في (ق) : كفعل.

(2) رواه ابن ماجه (965) ، من طريق الحارث الأعور عن عليٍّ بلفظ: «لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة» ، قال النووي: (الحارث كذَّاب مجمع على ضعفه) ، وأعلَّه الزيلعي بالحارث أيضًا.

وفي الباب: حديث معاذ بن أنس عند أحمد (15621) ، والدارقطني (667) ، والبيهقي (3574) ، من طريق زبان بن فائد، أن سهل بن معاذ حدثه عن أبيه مرفوعًا، بلفظ: «الضاحك في الصلاة والملتفت والمتفقع أصابعه بمنزلة واحدة» ، قال البيهقي بعده: (زبان بن فائد غير قوي) ، وزبان قال فيه أحمد: (أحاديثه مناكير) ، فلا يصلح الحديث للاستشهاد.

وفي الباب أيضًا: أثر ابن عباس، رواه ابن أبي شيبة (7280) ، من طريق شعبة مولى ابن عباس قال: صليت إلى جنب ابن عباس ففقعت أصابعي، فلما قضيت الصلاة قال: «لا أمَّ لك، تقعقع أصابعك وأنت في الصلاة» ، وشعبة هذا هو شعبة بن دينار مولى ابن عباس، اختلف الحفاظ فيه، فقال أحمد: (ما أرى به بأسًا) وقال الدوري عن ابن معين: (ليس به بأس، وهو أحب إليّ من صالح مولى التوأمة) ، وضعفه مالك، والجوزجاني، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والساجي وغيرهم، ولذا قال ابن حجر في التقريب: (صدوق سيئ الحفظ) ، وقال عنه في حديث آخر له: (وهو ضعيف) ، فالأثر لا يصح، وحسَّن إسناده الألباني، على أنه قال في حديثٍ آخر لشعبة مولى ابن عباس: (وهذا إسناده ضعيف, شعبة هذا هو ابن دينار الهاشمي، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: قال النسائي: ليس بالقوى، وقال الحافظ في التقريب: صدوق سيء الحفظ) . ينظر: خلاصة الأحكام 1/ 493، تهذيب التهذيب 4/ 346، نصب الراية 2/ 78، إرواء الغليل 2/ 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت