(وَ) إنْ أَوْتر (بِتِسْعٍ) يَسرُدُ ثمانيًا، ثم (يَجْلِسُ [1] عَقِبَ) الرَّكعةِ (الثَّامِنَةِ، وَيَتَشَهَّدُ [2] التشهُّدَ الأولَ،(وَلَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي) الرَّكعةَ (التَّاسِعَةَ، وَيَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ) ؛ لقولِ عائشةَ: «وَيُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ، لَا يَجْلِسُ فِيهَا إِلَّا فِي الثَّامِنَةِ، فَيَذْكُرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ وَيَدْعُوهُ [3] ، وَيَنْهَضُ وَلَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي التَّاسِعَةَ، ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَذْكُرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ وَيَدْعُوهُ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَاهُ» [4] .
(وَأَدْنَى الكَمَالِ) في الوترِ (ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ بِسَلَاميْنِ) ، فيصلِّي ركعتين ويسلِّمُ، ثم الثالثةَ [5] ؛ لأنَّه أكثرُ عملًا، ويجوزُ أن يَسرُدَها
(1) في (ب) : جلس.
(2) في (ب) : وتشهد.
(3) في (ح) : ويدعو.
(4) رواه مسلم (746) .
(5) زاد في (أ) و (ب) و (ق) : ويسلم.