(وَيَقُصُّ شَارِبَهُ، وَيُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ) ندبًا إنْ طالَا، ويُؤْخَذُ شَعْرُ إبطَيْهِ، ويُجْعَلُ المأخوذُ معه كعضوٍ ساقطٍ.
وحَرُمَ حلقُ رأسٍ، وأَخْذُ عانَةٍ، كخَتْنٍ.
(وَلَا يُسَرِّحُ شَعْرَهُ) ، أي: يُكْرَه ذلك؛ لما فيه مِن تَقْطِيعِ الشَّعرِ مِنْ غيرِ حاجةٍ إليه.
(ثُمَّ يُنَشَّفُ) ندبًا (بِثَوْبٍ) ؛ كما فُعِلَ به صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [1] .
(وَيُضْفَرُ) ندبًا (شَعْرُهَا) ، أي: الأُنثى (ثَلَاثَةَ [2] قُرُونٍ، وَيُسْدَلُ [3] وَرَاءَهَا) ؛ لقولِ أُمِّ عطيةَ: «فَضَفَرْنَا شَعْرَهَا ثَلَاثَةَ [4] قُرُونٍ، وَأَلْقَيْنَاهُ خَلْفَهَا» رواه البخاري [5] .
(وَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ) ، أي: الميتِ (شَيءٌ بَعْدَ سَبْعٍ) غسلاتٍ؛
(1) رواه أحمد (2357) ، من طريق حسين بن عبدالله، عن عكرمة، عن ابن عباس، وفيه: «حتى إذا فرغوا من غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يغسل بالماء والسدر، جففوه، ثم صنع به ما يصنع بالميت» ، وحسين بن عبدالله هو ابن عبيدالله الهاشمي، تركه أحمد والنسائي، وضعّفه يحيى وغيره.
وله شاهد مرسل عند عبد الرزاق (6173) ، عن معمر، عن هشام بن عروة قال: «لُفَّ النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب حبرة جفف فيه» ، إلا أن هشام بن عروة يروي عن حسين بن عبد الله، فقد يكون هذا منه.
(2) في (ب) : ثلاث.
(3) في (ب) : ويسدله.
(4) في (ب) : ثلاث.
(5) رواه البخاري (1263) ، ومسلم (939) ، دون قولها: «وألقيناه خلفها» .