فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 1607

مِن طيبٍ يُعَدُّ للميتِ خاصةً- (فِيمَا بَيْنَهَا) ، لا فوقَ العُليا؛ لكراهةِ عمرَ [1] ، وابنِه [2] ، وأبي هريرة [3] .

(ثُمَّ يُوضَعُ) الميتُ (عَلَيْهَا) ، أي: اللفائفِ (مُسْتَلْقِيًا) ؛ لأنَّه أَمْكَنُ لإدراجِه فيها، (وَيُجْعَلُ مِنْهُ) ، أي: مِنَ الحنوطِ (فِي قُطْنٍ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ [4] ؛

لِيَرُدَّ ما يخرُجُ عند تحريكِه، (وَيُشَدُّ فَوْقَهَا خِرْقَةٌ مَشْقُوقَةُ الطَّرَفِ كَالتُّبَّانِ [5] - وهو السراويلُ بلا أكمامٍ- (تَجْمَعُ أَلْيَتَيْهِ

(1) رواه ابن سعد في الطبقات (3/ 367) ، وابن أبي شيبة (11039) ، وابن المنذر في الأوسط (3001) ، بإسنادين عن عمر أنه قال: «لا تحنطوني بمسك» ، وكلا الإسنادين لا يخلوان من ضعف، ولعلّ أحدهما يعضد الآخر.

(2) رواه ابن أبي شيبة (11158) ، من طريق العمري، عن نافع، عن ابن عمر: «أنه كره الحنوط على النعش» ، والعمري هو عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف. ينظر: تقريب التهذيب ص 314.

(3) رواه ابن المنذر في الأوسط (3209) ، عن قيس بن رافع: «أن أبا هريرة أوصى أهله حين توفي: أن لا يظهروا عليه الطيب، ولا يجعلوه في قطيفة حمراء» وإسناده لا بأس به، وقيس بن رافع ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحسن بن ثوبان: (وكان من أهل العلم والستر) ، وروى عنه جماعة. ينظر: تهذيب التهذيب 8/ 391.

(4) قال في المطلع (ص 98) :(قال الجوهري: الأَلْيَةُ بالفتح: ألْيَة الشاة، ولا تقل إلْيَة ولا لِيَّةً، فإذا ثَنّيْتَ قلتَ أَلْيان فلا تلحقه التاء غالبًا، وقال الراجز: ترتج ألياه ارتجاج الوطب.

وقال القاضي عياض في المشارق من حديث الملاعنة: سابغ الأَلْيَتَين -بفتح الهمزة وسكون اللام-: وهما اللحمتان المؤخرتان اللتان تكتنفان مخرج الحيوان، وهما من ابن آدم المقعدتان، وجمعها أَلَيَاتٌ، بفتح اللام).

(5) قال في الصحاح (5/ 2086) : (التُبَّانُ: بالضم والتشديد: سراويلُ صغيرٌ مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط، يكون للملاحين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت