فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1607

وَمَثَانَتَهُ، وَيُجْعَلُ البَاقِي) مِنَ القطنِ المُحَنَّطِ [1] (عَلَى مَنَافِذِ وَجْهِهِ) : عيْنَيْهِ ومَنْخِرَيْه وأُذُنَيْهِ وفَمِه؛ لأنَّ في جعلِها على المنافذِ مَنْعًا مِن دخولِ الهوامِّ، (وَ) على (مَوَاضِعِ سُجُودِهِ) : رُكْبَتَيْه، ويَدَيْه، وجَبْهَتِه، وأَنْفِه، وأطْرَافِ قَدَمَيْه؛ تشريفًا لها، وكذا مَغابِنَه؛ كطَيِّ رُكْبَتَيْه، وتحت إِبْطَيْه، وسرَّته؛ «لأنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَتَبَّعُ مَغَابِنَ المَيِّتِ وَمَرَافِقَهُ بِالمِسْكِ» [2] .

(وَإِنْ طُيِّبَ) الميتُ (كُلُّهُ فَحَسَنٌ) ؛ لأنَّ أنسًا طُلِيَ بالمسكِ [3] ، وطَلَى ابنُ عمرَ ميتًا بالمسكِ [4] .

وكُرِه داخلُ عينَيْهِ، وأنْ يُطَيَّبَ بوَرْسٍ وزعفرانٍ، وطَلْيُه بما يُمْسِكُه كصَبِرٍ ما لم يُنْقَلْ.

(ثُمَّ يُرَدُّ طَرَفُ اللِّفَافَةِ العُلْيَا) مِنَ الجانبِ الأيسرِ (عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، وَيُرَدُّ طَرَفُهَا الآخَرُ فَوْقَهُ) ، أي: فوقَ الطرفِ الأَيمنِ، (ثُمَّ)

(1) في (ح) : للحنّط.

(2) رواه عبد الرزاق (6141) ، وابن المنذر (2994) ، وإسناده صحيح متصل.

(3) لم نقف عليه، وإنما روى ابن أبي شيبة (11031) ، وابن المنذر (2996) ، وغيرهما، عن حميد، عن أنس: «أنه جعل في حنوطه صرة من مسك، أو سك فيه شعر من شعر النبي صلى الله عليه وسلم» ، وإسناده صحيح متصل.

(4) رواه ابن أبي شيبة (11038) ، عن نافع: «أن ابن عمر حنط ميتًا بمسك» ، ورواه عبد الرزاق (6140) ، بلفظ: «أنه كان يطيب الميت بالمسك، يذر عليه ذرورًا» ، وإسناده صحيح متصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت