المسيّبِ [1] : «أَنَّ أَمَّ سَعْدٍ مَاتَتْ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَائِبٌ، فَلَمَّا قَدِمَ صَلَّى عَلَيْهَا، وَقَدْ مَضَى لِذَلِكَ شَهْرٌ» رواه الترمذي، ورواتُه ثقاتٌ [2] ، قال أحمدُ: (أكثرُ ما سمِعتُ هذا) [3] .
وتَحرمُ بعدَه، مالم تكنْ زيادةً يسيرةً.
(وَ) يُصلَّى (عَلَى غَائِبٍ) عن البلدِ، ولو دُونَ مسافةِ قصرٍ، فيجوزُ [4] صلاةُ الإمامِ والآحادِ عليه (بِالنِّيَّةِ إِلَى شَهْرٍ) ؛ «لِصَلَاتِهِ عليه السلام عَلَى النَّجَاشِي» كما في المتفقِ عليه عن جابرٍ [5] ، وكذا غريقٌ وأسيرٌ ونحوُهما.
(1) قال النووي: (يقال: المسيب، بفتح الياء وكسرها، والفتح هو المشهور، وحكي عنه أنه كان يكرهه، ومذهب أهل المدينة الكسر) ينظر: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 219.
(2) رواه الترمذي (1038) ، والبيهقي (7021) ، من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عنه. قال البيهقي: (وهو مرسل صحيح) ، وقال ابن حجر: (إسناده مرسل صحيح) ، وضعّفه الألباني لإرساله. ينظر: التلخيص الحبير 2/ 292، إرواء الغليل 3/ 186.
(3) ينظر: مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح (3/ 58) ، قال: (أكثر ما بلغنا شهر) .
(4) في (أ) : فيجوز / فتجوز. نسخة الجماز: فتجوز (تراجع قرناس وأ)
(5) تقدم صفحة .... الفقرة