(وَقَوْلُ مَا وَرَدَ) عندَ فطرِه ومنه: «اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ» [1] .
(وَيُسْتَحَبُّ القَضَاءُ) ، أي: قضاءُ رمضانَ فورًا، (مُتَتَابِعًا) ؛ لأنَّ
(1) جاء من حديث ابن عباس: رواه الدارقطني (2280) ، والطبراني (12720) ، من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس مرفوعًا، وعبد الملك بن هارون قال الذهبى فيه: (تركوه) ، وقال السعدي: (دجال) ، ولذا ضعَّفه النووي، وابن القيم، وابن حجر، والألباني.
ومن حديث أنس: رواه الطبراني في الأوسط (7549) ، من طريق داود بن الزبرقان، نا شعبة، عن ثابت البناني، عن أنس. وقال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا داود بن الزبرقان، تفرد به: إسماعيل بن عمرو) ، قال الذهبي في إسماعيل: (ضعَّفه غير واحد) ، وداود بن الزبرقان متروك، قال ابن حجر: (وإسناده ضعيف، فيه داود بن الزبرقان، وهو متروك) .
ورواه أبو داود (2358) ، من طريق حصين، عن معاذ بن زهرة أنه بلغه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال ... ، وذكره، قال ابن حجر: (وهو مرسل) ، ووافقه الألباني، وأعلَّه أيضًا بمعاذ بن زهرة، فإنه لا يعرف، قال ابن حجر: (مقبول) . ينظر: المجموع 6/ 362، زاد المعاد 2/ 49، التلخيص الحبير 2/ 444، الإرواء 4/ 36.