اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ ، قال: «وَلا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلًا [1] خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» رواه البخاري [2] .
(وَ) آكَدُهُ (يَوْمُ عَرَفَةَ لِغَيْرِ حَاجٍّ بِهَا) ، وهو كفارةُ سنتين؛ لحديثِ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» [3] .
وقال في صيامِ يومِ عاشوراءَ: «إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» رواه مسلمٌ [4] .
ويَلِي يومَ عرفةَ في الآكدِيِّة يومُ التروية، وهو الثامنُ [5] .
(وَأَفْضَلُهُ) ، أي: أفضلُ صومِ التطوُّعِ (صَوْمُ يَوْمٍ وَفِطْرُ يَوْمٍ) ؛ لأمرِه عليه السلامُ عبدَ اللهِ بنَ عمرو قال: «هُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ» متفقٌ عليه [6] .
وشرطُه: أن لا يُضْعِفَ البدنَ حتى يَعجِزَ عمَّا هو أفضلُ
(1) في (أ) و (ع) : رجلٌ.
(2) رواه البخاري (969) ، من حديث ابن عباس.
(3) رواه مسلم (1162) ، من حديث أبي قتادة.
(4) رواه مسلم (1162) ، من حديث أبي قتادة، وهو من تمام الحديث السابق.
(5) في (ب) : اليوم الثامن.
(6) رواه البخاري (1976) ، ومسلم (1159) ، من حديث عبد الله بن عمرو.