فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1607

الخُمُسِ، ويُقَسِّمُ الباقي في الجيشِ كلِّه؛ لحديثِ حَبيب بنِ مَسْلَمةَ: «شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ الرُّبُعَ فِي البَدْأَةِ [1] ، وَالثُّلُثَ فِي الرَّجْعَةِ» رواه أبو داود [2] .

(وَيَلْزَمُ الجَيْشَ طَاعَتُهُ) ، والنَّصحُ، (وَالصَّبْرُ مَعَهُ) ؛ لقولِه تعالى: (أَطِيعُوا اللَهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ) [النساء: 59] .

(وَلَا يَجُوزُ) التَّعَلُّفُ [3] ، والاحتطابُ، و (الغَزْوُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، إِلَّا

(1) قال في المطلع (ص 29) : (البداءة بالشيء: تقديمه على غيره، وفيها عشر لغات: بَدَأة كبقرة، وبُدْأة كغرفة، وبُداءة كملاءة، وبدوؤة كمروؤة، وبَدِيئَة كخطيئة، وبَدْء كخبء، وبُدَاهة على البدل بوزن مُلاءة، وبَداءَة كسحابة، وبَداة بوزن فلاة، فأما بداية بلفظ هداية، فلم أرها مصرحًا بها، لكن تتخرج على لغة من قال: بديت الشيء، وبديت به، بغير همز، وهي لغة الأنصار) .

(2) رواه أبو داود (2750) ، ورواه أحمد (17469) ، وابن الجارود (1079) ، وابن حبان (4835) ، الحاكم (2598) ، من طريق زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة الفهري مرفوعًا، صححه ابن حبان، والحاكم، والألباني، وألزم الدارقطني الشيخين تخريجه.

قال المنذري: (وأنكر بعضهم أن يكون لحبيبٍ هذا صحبة، وأثبتها له غير واحد) ، قال البخاري: (له صحبة) ، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب.

وأعلَّه ابن القطان بجهالة زياد بن جارية، فقال: (وزياد بن جارية شيخ مجهول، قاله أبو حاتم، وهو كما ذكر لا تُعرف حاله، وإن كان قد روى عنه جماعة) ، وأجيب: بأن النسائي وابن حبان وثَّقوه مع رواية جماعة عنه، قال ابن حجر: (وأبو حاتم قد عبَّر بعبارة مجهول في كثير من الصحابة، ولكن جزم بكونه تابعيًّا ابن حبان وغيره، وتوثيق النسائي له يدل على أنه عنده تابعي) . ينظر: الإلزامات والتتبع ص 114، الاستيعاب 1/ 320، بيان الوهم 4/ 421، المجموع 19/ 351، تهذيب التهذيب 3/ 356، الإصابة في تمييز الصحابة 2/ 22، التعليقات الحسان 7/ 190.

(3) التعلّف: الخروج لطلب العلف. ينظر: المطلع ص 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت