فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1087

الصّلاة والسّلام"ونحن الآخرون ونحن السّابقون يوم القيامة» (1) ،"وإنّى قائل قولا غير فخر وأنا حبيب الله وأنا قائد المرسلين ولا فخر» (2) ،

"وأنا خاتم النّبيّين ولا فخر وأنا محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب، إنّ الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم ثمّ جعلهم فريقين فجعلني في خيرهم فرقة ثمّ جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ثمّ جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا فأنا خيرهم بيتا وخيرهم نفسا وأنا أوّل النّاس خروجا إذا بعثوا» (3) "

"وأنا قائدهم إذا وفدوا وأنا خطيبهم إذا نصتوا وأنا شفيعهم إذا حبسوا وأنا مبشّرهم إذا يئسوا ولواء الكرم والمفاتيح يومئذ بيدي ولواء الحمد يومئذ بيدي وأنا أكرم ولد آدم على ربّي يطوف عليّ ألف خادم كأنّهم بيض مكنون وإذا كان يوم القيامة كنت إمام النّبيين وخطيبهم (4) وصاحب شفاعتهم غير فخر"

لولاه لما خلق الله سبحانه الخلق (5) ولما أظهر الرّبوبيّة، وكان نبيّا وآدم بين الماء والطّين (6) ، (شعر) :

من كان هذا مقتداه بأمره ... لن يبق في قيد الذّنوب وأسره

(1) قوله نحن الآخرون الخ الدارمى من حديث عمرو بن قيس رضي الله عنه. (القزاني رحمة الله عليه)

(2) قوله وأنا قائد أخرجه الدارمى من حديث جابر رضي الله عنه. (القزاني رحمة الله عليه)

(3) قوله وأنا أول الناس خروجا الخ أخرجه الترمذي والدرامى من حديث أنس رضي الله عنه سند. (القزاني رحمة الله عليه)

(4) قوله وإذا كان يوم القيامة الخ الترمذي وأحمد وابن ماجه والحاكم من حديث أبي بن كعب رضي الله عنه سند. (القزاني رحمة الله عليه)

(5) قوله لولاه لما خلق الله الخ إشاره إلى ما رواه الديلمى في مسند الفردوس عن ابن عباس رضي الله عنهما يقول الله"وعزتى وجلالى لولاك لما خلقت الدنيا ولولاك لما خلقت الجنة"وأورده في المواهب معزيا إلى ابن طغربك بلفظ"لولاه ما خلقتك"خطابا لآدم عليه السلام"ولا خلقت سماء ولا أرضا"ثم قال ويشهد لهذا ما رواه الحاكم في صحيحه عن عمر رضي الله عنه أن آدم رأى اسم محمد مكتوبا على العرش وأن الله قال لآدم: «لو لا محمد ما خلقتك"قال الزرقانى روى أبو الشيخ والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما"أوحى الله إلى عيسى آمن بمحمد ومر أمتك أن يؤمنوا به فلولا محمد ما خلقت آدم ولا الجنة ولا النار» الحديث وأقره السبكى في شفاء الأسقام والبلقينى في فتاواه ومثله لا يقال رأيا وعند الديلمى عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه"أتانى جبريل فقال أن الله يقول لولاك ما خلقت الجنة ولولاك ما خلقت النار"قلت معنى هذا الحديث لا شبهة في صحته ومطابقته لنفس الأمر عند كافة الصوفية وعامة من سواهم فهو صحيح إن شاء الله سند. (القزاني رحمة الله عليه)

(6) قوله وكان نبيا وآدم بين الماء والطين إشارة إلى حديث مشتهر في الألسنة"كنت نبيا وآدم بين الماء والطين"قال السخاوى نقلا عن ابن حجرانه قوى بهذا القدر. وقال السيوطي لا أصل له بهذا اللفظ ولكن في الترمذي متى كنت"نبيا قال وآدم بني الروح والجسد"وفي صحيح ابن حبان والحاكم"إنى لمكتوب عند الله خاتم النبيين وإن آدم لمجندل في طينته والحاصل هذا الحديث كثير الدواران بين الناس خصوصا عند الصوفية. (القزاني رحمة الله عليه) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت