فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 1087

الكيف والشّبه والمثال والسّير الواقع في تلك الوسعة أيضا لا مثليّ ولا كيفيّ وصاحب السّير مع وجود كونه كمّيّا وكيفيّا يقطع تلك المنازل اللّامثليّة بقوّة لا كيفيّة ولا مثليّة ويرغب عن المثليّ في اللّامثليّ ماذا يدرك العاجزون المفلسون عن حقيقة المعاملة؟! وأيّ خبر يعرف المتعلّقون بعالم المثليّ عن عالم اللّامثليّ؟! يزعمون قصورهم اعتراضا ويتباهون بجهالاتهم. (شعر)

كم من بليد غفول عن معايبه ... استحسن العيب زعما أنّه حسن

ألم يفهموا أنّ نهاية الانبياء عليهم الصّلاة والسّلام بل نهاية خاتم الرّسل عليه الصّلاة والسّلام أيضا وصول إلى الحقّ سبحانه ونهاية هذه الطّائفة ليست متّحدة بنهاية هؤلاء الاكابر بل لا مناسبة بينهما أصلا فيمكن أن تتيسّر لجماعة نهاية تكون وراء نهاية هذه الطّائفة ودون نهاية هؤلاء الكبراء عليهم الصّلوات والتّحيّات فصحّ أنّ نهاية الكلّ هو الوصول إلى الحقّ سبحانه والتفاوت فيما بين الطّوائف ثابت على تفاوت درجاتهم أو نقول: إنّ الكلّ يزعم أنّ نهايته الوصول إلى الحقّ سبحانه لكن كثير من النّاس يظنّ الظّلال وظهورات الحقّ الحقّ تعالى وتقدّس مع وجود تفاوت درجات تلك الظّلال والظّهورات فلم تكن نهايات جميع أرباب النّهايات في نفس الامر الوصول إلى الحقّ تعالى وتقدّس بل منتهى كلّ واحد الحقّ سبحانه بحسب زعمه فحينئذ إذا كان ابتداء شخص ظلال الحقّ وظهوراته سبحانه الّتي هي نهاية الآخر بزعم الحقّانيّة تكون نهاية ذلك الشّخص الوصول إلى الحقّ تعالى الذي هو سبحانه وراء تلك الظّلال والظّهورات فلم يكون مستبعدا؟! وكيف يكون محلّ اشتباه؟!. (شعر)

لو عابهم قاصر طعنا بهم سفها ... نزهت ساحتهم عن أفحش الكلم

هل يقطع الثعلب المحتال سلسلة ... قيّدت بها أسد الدنيا بأسرهم

رَبَّنَا اِغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وثَبِّتْ أَقْدامَنا واُنْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (1)

(44) المكتوب الرّابع والأربعون إلى محمّد صادق ولد الحاجّ محمّد مؤمن في جواب استفساره عن وحدة الوجود (2) وتطبيقها على العلوم الشّرعيّة وعن سؤاله عن حديث إذا أحبّ الله عبدا ... الخ وما يناسب ذلك

(1) البقرة: 286

(2) انظر: المعجم الفلسفي: ص 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت