فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 698

عبارة عن حصول صورة المعلوم في العالم، وصورة الأشياء المتغايرة متغايرة بالضرورة.

فحصول صورة ما مغاير لحصول صورة غيرها، فالعلم بأحد الشيئين (123/و) مغاير للعلم بالآخر، فلا يكون العلم الواحد علما بمعلومين.

وذهب أهل السنة إلى أن العلم القديم يتعلق بمعلومات الله تعالى التي لا نهاية لها، مع أنه واحد.

وأما العلم المحدث: فذهب أبو الحسين الباهلي إلى أن العلم الواحد يجوز أن يتعلق بمعلومات كثيرة، وحكي عن الشيخ الأشعري ذلك، وأنكره الأستاذ أبو إسحاق وقال: إنه ذكره في الإلزام على من يقول العلم الواحد يتعلق بمعلومين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت