فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 698

ابتداء، وسواء كان منطبعا في ذاته المدرك أو في آلته، أو كان (107/ج) حاضرا من غير انطباع في شيء.

والثاني: هو الإحساس فقط.

والعلم عبارة عن حصول صورة المعقول عند العالم، فيكون العلم نوعا (63/أ) من الإدراك بالاصطلاح الأول، وهو التعقل.

فعلى هذا: الإدراك يفارق العلم مفارقة الجنس النوع، وعلى الاصطلاح الثاني يكون الإدراك مباينا للعلم، فيفارق العلم مفارقة النوعين.

قال:

وتعلقه - على التمام - بالعلة يستلزم تعلقه - كذلك - بالمعلول.

أقول:

تعلق العلم بالعلة:

إما بماهيتها من حيث هي هي، لا باعتبار آخر، وتعلق العلم بالعلة - من حيث هي هي - لا يستلزم تعلق العلم بالمعلول أصلا، اللهم إلا أن يكون المعلول لازما بينا لماهية العلة، بمعنى: أنه يلزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت