ابتداء، وسواء كان منطبعا في ذاته المدرك أو في آلته، أو كان (107/ج) حاضرا من غير انطباع في شيء.
والثاني: هو الإحساس فقط.
والعلم عبارة عن حصول صورة المعقول عند العالم، فيكون العلم نوعا (63/أ) من الإدراك بالاصطلاح الأول، وهو التعقل.
فعلى هذا: الإدراك يفارق العلم مفارقة الجنس النوع، وعلى الاصطلاح الثاني يكون الإدراك مباينا للعلم، فيفارق العلم مفارقة النوعين.
قال:
وتعلقه - على التمام - بالعلة يستلزم تعلقه - كذلك - بالمعلول.
أقول:
تعلق العلم بالعلة:
إما بماهيتها من حيث هي هي، لا باعتبار آخر، وتعلق العلم بالعلة - من حيث هي هي - لا يستلزم تعلق العلم بالمعلول أصلا، اللهم إلا أن يكون المعلول لازما بينا لماهية العلة، بمعنى: أنه يلزم