وهو مخيل مادة وصورة، وغايته: قبض أو بسط، (136/ز) أو حث أو زجر، وما يجري مجراها.
ومغالطة، وهي المؤلفة من القضايا المشبهة بالضروريات أو بالمشهورات، فإن كان التشبيه بالضروريات تسمى سفسطة، وإن كان بالمشهورات تسمى شغبا.
وصاحب السفسطة - أعني: السوفسطائي - في مقابله الحكيم، كما أن صاحب الشغب - أعني: المشاغب - بإزاء الجدلي.
هذا باعتبار مادته القريبة.
وأما باعتبار مادته البعيدة - أي: المقدمات (131/و) من جهة ما يصدق بها أو نحوه (131/ب) من التخييل - أربعة أقسام: المؤلف من المسلمات، والمؤلف من المخيلات.
ووجه الحصر في هذه الأربعة: بحسب انحصار المواد في هذه الأربعة، وإنما انحصر المواد في هذه الأربعة؛ لأن القضية: إما أن تقتضي تصديقا أو تأثيرا غير التصديق، أو لا هذا ولا ذاك.
والثالث مطروح في العلوم لعدم الفائدة.