يوجد، فيلزم تقدم وجود الإضافة - التي هي اتصاف المحل بالوجود - على وجود محلها؛ لأن ذلك الاتصاف لا يكون قائما بنفسه، بل بالمحل.
وهذا الوجه ليس بشيء؛ فإن اتصاف الشيء بالوجود هو الإضافة بمعنى الانضمام، لا الإضافة التي يكون كلامنا فيها.
الثالث: لو كانت الإضافة موجودة في الأعيان، يلزم عدم تناهي الإضافة الموجودة المترتبة في الأعيان، في كل مرتبة من مراتب الأعداد، والتالي باطل.
بيان الملازمة: أن كل مرتبة من مراتب الأعداد يلزمها إضافات غير متناهية، فإن الاثنين يلزمه نصف الأربعة وثلث الستة وربع الثمانية، وهلم جرا، وكذا الثلاثة والأربعة، وغيرهما من مراتب الاعداد.
الرابع: لو كانت الإضافة موجودة في الأعيان، يلزم تكثر صفات الله تعالى إلى حيث لا يتناهى، والتالي محال.
بيان الملازمة: أن لله تعالى بالنسبة إلى كل من الموجودات إضافة.