فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 698

والنفرة، وإلا فإما أن يكون حكما على شيء من الموجودات بنفي أو إثبات، أو طلبا لذلك الحكم، والثاني هو النظر.

والأول: إما جازم، وهو الاعتقاد، فإن لم يكن مطابقا للواقع؛ فهو الجهل المركب، وإلا فإن كان بسبب يوجب ذلك الاعتقاد، فهو النظري إن كان مكتبا، والوجداني إن كان أمرا من الباطن، مثل وجدان الجوع والعطش، وإن لم يكن بسبب فهو التقليد.

أو غير جازم، فإن كان أحد طرفيه غالبا عند الحاكم فهو الظن، والطرف الآخر هو الوهم، وإن لم يغلب فهو الشك (4/و) .

هذه جملة أقام الموجودات على رأي المتكلمين، وما عدا ذلك لا يعدونه من الموجودات.

فأجناس المحدث على هذا الرأي اثنان وعشرون (3/ز) : واحد منها جوهر، والباقي أعراض. و هو: الأكوان، والألوان، والأصوات، والطعوم، والروائح، والاعتماد، والحرارة، والبرودة، والرطوبة، واليبوسة، والتأليف، والحياة، والآلام، والقدرة، والإرادة، والكراهة، والشهوة، والنفرة، والاعتقاد، والظن، والنظر (7) .

(7) لم يذكر الشارح الشك والوهم، مع أنه ذكرهما من قبل فالحصر مختل. قال الجرجاني =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت