فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 698

انقسامه إلى الذهني والخارجي (1) .

واختلف في الوجود الذهني: فذهب قوم إلى إنكاره، والمحققون أثبتوه.

واحتج المصنف عليه: بأنه لو لم يكن للماهية وجود في الذهن لبطلت القضية الحقيقية، وهي التي حكم فيها على ما صدق عليه الموضوع بالفعل، أعم من أن يكون موجودافي الخارج أو لا.

والتالي باطل.

أما الملازمة: فلأنه لو لم يكن الوجود الذهني، لا تحصر الوجود في الخارجي، فالأحكام الإيجابية المستدعية لوجود الموضوع على ما ليس بموجود في الخارج باطلة؛ ضرورة عدم شرط صحتها، وهو وجود الموضوع (9/ز) ؛ إذ ليس في الخارج؛ لأنه ليس بموجود فيه، ولا في الذهن؛ إذ الفرض أن الوجود الذهني غير ثابت، فتكون القضايا الحقيقية باطلة.

(1) انظر في الوجود الذهني والخارجي: المباحث المشرقية للرازي 41/ 1، كشف المراد لابن المطهر ص 10، شرح المواقف للجرجاني 283/ 1، شرح المقاصد للتفتازاني 345/ 1، شوارق الإلهام لعبد الرزاق اللاهيجي ص 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت