وأما بيان بطلان التالي: فلأن (10/و) القضية الحقيقية بالمعنى الذي ذكرنا، هي المعتبرة الصادقة عند التحقيق، لا الخارجية، التي اشترط فيها وجود الموضوع في الخارج، فإنها باطلة.
وقد حقق المصنف بيان ذلك في نقد التنزيل (4) .
قال:
والموجود في الذهن إنما هي الصورة المخالفة في كثير من اللوازم.
أقول:
هذا جواب عن شبهة من أنكر الوجود الذهني.
وتقرير شبهتهم: أنه لو كان للماهيات وجود في الذهن، لزم أن يكون الذهن متصفا بصفات متضادة، وبما انتفى عنه. والتالي ظاهر الفساد.
(4) وهو المسمى بـ (تعديل المعيار في نقد تنزيل الأفكار ) ) انتقد فيه كتاب (( تنزيل الأفكار في تعديل الأسرار ) )لأثير الدين الأبهري، طبع في إيران في ضمن مجموع بعنوان: منطق ومباحث ألفاظ.
انظره: ص 160 وما بعدها.