ممكن العروض لشيء آخر، فإن المجردات ممكنة الثبوت في ذاتها، ولا تكون ممكنة العروض لشيء آخر.
قال:
وإذا لحظ الذهن الممكن موجودا طلب العلة، وإن لم يتصور غيره، وقد يتصور وجود الحادث فلا يطلبها، ثم الحدوث كيفية الوجود، فليس علة لما تقدم عليه بمراتب.
أقول:
اختلف الناس (27/ج) في أن علة افتقار الممكن إلى المؤثر هي: الإمكان أو الحدوث؟
فذهب جمهور العقلاء (3) إلى أن علة الافتقار هي الإمكان.
واختار المصنف هذا.
وذهب جماعة من المتكلمين (5) إلى أن علة الافتقار هي الحدوث.
وذهبت طائفة أخرى إلى أن علة الافتقار مجموع الإمكان والحدوث.
وذهب طائفة إلى أن علة الافتقار هي الإمكان بشرط الحدوث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(3) هم الفلاسفة والمتأخرون من المتكلمين. انظر: تلخيص المحصل ص 120.
(5) هم قدماء المتكلمين. انظر: تلخيص المحصل ص 120.