معنى: أن النفس التي صارت مبدأ لصورة زيد مثلا، لا تنتقل إلى بدن آخر، ولا تصير مبدأ صورة (53/أ) لآخر.
قوله: (( وإلا ) )أي: لو صارت مبدأ (108/ز) صورة لآخر بطل ما أصلناه من التعادل، وهو أن يكون لبدن واحد نفس واحدة. والتالي باطل؛ لما أصلناه من التعادل.
أما الملازمة: فلأن النفس حادثة؛ لما بينا، وحدوثها عن المبدأ القديم موقوف على حصول شرط، وإلا لم يكن حدوثها في الوقت المعين أولى من حدوثها في سائر الأوقات، (91/ه) وذلك الشرط ليس إلا حدوث البدن.
فإذن: حدوث البدن علة لفيضان النفس عن المبدأ القديم، فالبدن الحادث الذي تتعلق به نفس (106/ب) على سبيل التناسخ، لا بد وأن يكون مستعدا لقبول نفس أخرى ابتداء، فتجتمع النفسان على بدن واحد، فيلزم بطلان التعادل.
فإن قيل: النفوس وإن سلمنا أنها متحدة بالنوع، لكن مختلفة