فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 698

فإن كان مساويا فلا بد وأن يميز تمام المشترك عما يشاركه في جنس لهما؛ لأنه حينئذ لا بد وأن يكون لتمام المشترك جنس لما ذكرنا، فيميز الماهية عما يشاركها في جنس تمام المشترك، فيكون فصلا لها.

وإن كان أعم من تمام المشترك، فلا بد وأن يكون مساويا لتمام مشترك ما، وإلا يلزم تركب الماهية من أمور غير متناهية، وهو محال، فحينئذ يميزه عما يشاركه في الجنس، فيميز الماهية عما يشاركها فيه، فيكون فصلا لها.

فثبت: أن لا تركيب عقلي إلا من الجنس والفصل.

فإن قيل: لا نسلم أنه إذا لم يكن مساويا لتمام مشترك ما، (37/ه) يلزم تركب الماهية من أمور غير متناهية، وإنما يلزم ذلك أن لو لم يكن عمومه باشتراكه بين تمام المشترك الأول والثاني، وهو ممنوع.

أجيب: بأنه لم يتحقق عمومه باشتراكه بين تمام المشترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت