لأن موضوع عدم اللازم مباين لموضوع الملزوم، فيكونان من قبيل المتباينين، لا من قبيل المتقابلين.
قال:
ويندرج تحته الجنس باعتبار عارض. ومقوليته عليها بالتشكيك، وأشدها فيه السلب.
أقول:
أي: يندرج تحت التضايف الجنس - أي: التقابل - باعتبار عارض.
اعلم: أن التقابل (48/ه) جنس لهذه الأربعة، نظرا إلى ذاته، فإن التقابل يصدق على هذه الأربعة صدق المقول في جواب ما هو بحسب الشركة.
والتقابل من حيث عرض له تقابل التضايف مندرج تحت التضايف، ولا يمتنع أن يكون الشيء باعتبار ذاته (30/أ) أعم مطلقا من شيء آخر، وباعتبار عارض أخص منه مطلقا، كالجسم فإنه أعم مطلقا من الحيوان، وباعتبار أنه كاتب أخص منه مطلقا، كالجسم فإنه أعم مطلقا من الحيوان، وباعتبار أنه كاتب أخص منه مطلقا، وكذلك السواد نظرا إلى ذاته ضد للبياض، ومن حيث إنه ضد له مضاف إليه.
فيكون عروض التضاد لذاتيهما، وعروض التضايف لمحموليهما، أعني: الضد المحمول على كل منهما، أو للمجموع المعتبر، وهو الذات المقيد بقيد أنه ضد.