فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 698

أنها علة نوعية النار، بل على أنها علة نار ما، فإذا اعتبر من جهة النوعية كانت هذه العلة للنوعية بالعرض.

ولا يجب صدق إحدى النسبتين - أي: العلية والمعلولية - على المصاحب، أي: لا يجب صدق العلية العارضة لشيء ما على ما يصاحب ذلك الشيء، ولا صدق المعلولية العارضة لشيء ما على ما يصاحب ذلك الشيء.

والحاصل: أن ما مع العلة لا يجب أن يكون علة، وكذا ما مع المعلول لا يجب أن يكون معلولا.

قال:

وليس الشخص من العنصريات علة ذاتية لشخص آخر. وإلا لم تتناه الأشخاص، ولاستغنائه عنه بغيره، ولعدم تقدمه، ولتكافؤهما، ولبقاء أحدهما مع عدم صاحبه.

أقول:

الشخص من العنصريات - كشخص من النار - لا يكون علة ذاتية لشخص آخر منها، بخمسة وجوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت