أنها علة نوعية النار، بل على أنها علة نار ما، فإذا اعتبر من جهة النوعية كانت هذه العلة للنوعية بالعرض.
ولا يجب صدق إحدى النسبتين - أي: العلية والمعلولية - على المصاحب، أي: لا يجب صدق العلية العارضة لشيء ما على ما يصاحب ذلك الشيء، ولا صدق المعلولية العارضة لشيء ما على ما يصاحب ذلك الشيء.
والحاصل: أن ما مع العلة لا يجب أن يكون علة، وكذا ما مع المعلول لا يجب أن يكون معلولا.
قال:
وليس الشخص من العنصريات علة ذاتية لشخص آخر. وإلا لم تتناه الأشخاص، ولاستغنائه عنه بغيره، ولعدم تقدمه، ولتكافؤهما، ولبقاء أحدهما مع عدم صاحبه.
أقول:
الشخص من العنصريات - كشخص من النار - لا يكون علة ذاتية لشخص آخر منها، بخمسة وجوه: