فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 698

فهو خير، وإن كانت مختلفة فلا يخلو: إما أن تحصل غاية القوة الشوقية بعد الوصول إلى المنتهى، أو لا تحصل، فإن لم تحصل فالحركة باطلة بالنسبة إلى الشوقية، وإن حصلت فلا يخلو: إما أن يكون المبدأ هو التفكر أو التخيل، فإن كان الأول فهو الخير المعلوم أو المظنون، وإن كان الثاني فلا يخلو: إما أن يكون التخيل وحده هو المبدأ، ويسمى ذلك الفعل جزافا، أو التخيل مع طبيعة أو مزاج، ويسمى ذلك الفعل قصدا ضروريا أو طبيعيا، أو مع خلق أو ملكة نفسانية، ويسمى ذلك الفعل عادة؛ لأن الخلق إنما يتقرر بتكرر الأفعال، فما يكون بعده يكون عادة.

وبعض ما ذكرنا يخالف ما في المتن، لكن الصحيح هذا.

قال:

وأثبتوا للطبيعيات غايات، وكذا للاتفاقيات.

أقول:

الحكماء قد أثبتوا للحركات الأسطقسية الطبيعية غايات.

والدليل عليه: أن حبة من البر وحبة من الشعير، إذا وقعتا (86/ج)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت