الطبقة الأولى: الهواء المجاور للأرض، المتسخن بمجاورة الأرض، المتسخنة بشعاع الشمس، وهي بخارية حارة.
والبخار: هو المتحلل الرطب، وهوو أجزاء مائية اكتسبت حرارة فتصاعدت لأجلها، وخالطت الهواء.
الطبقة الثانية: الهواء المتباعد عن الأرض، الذي انقطع عنه تأثير الشعاع لبعده عن الأرض، وهي بخارية باردة، ويقال لها: الطبقة الزمهريرية.
الطبقة الثالثة: هواء أقرب ن المحوضة أو محض (3) .
الطبقة الرابعة: طبقة دخانية، فإن البخار وإن صعد في الهواء لكن الدخان يجاوزه ويعلوه، لأنه أخف حركة وأقوى نفوذا لشدة الحرارة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(3) قال الفيومي في المصباح: (( المحض: الخالص الذي لم يخالطه غيره، ومحض في نسبه، ونسبه بالضم محوضة، فهو محض أي: خالص ) )ص 775.