ومكانها الطبيعي: أن تكون فوق الهواء، بأن تكون شاملا للهواء مشمولا لمقعر (73/ه) فلك القمر.
والهواء حار رطب، أما حرارته فبالنسبة إلى الماء، وأما بالنسبة إلى النار فلا تكون شديدة كحرارة النار.
والذي يدل على حرارة الهواء بالنسبة إلى الماء: أن الماء يتشبه به بصيرورته بخارا إذا سخن ولطف، ولو لم يكن أسخن من الماء لم يكن أخف وألطف منه.
والهواء المجاور لأبداننا إنما نحس ببرودته؛ لأنه ممتزج بأبخرة اختلطت به من الماء.
وأما رطوبة الهواء - أعني: كونه ذا كيفية يقبل بسببها التشكل وتركه بسهولة - فظاهرة.
والهواء شفاف؛ إذ لا يحجب ما وراءه، وهو مشمول للنار شامل للأرض والماء.
وله أربع طبقات: