والأرض شفافة، أي: الشفافية أغلب؛ لأنها وإن لم تكن أرضية صرفة، فالأرضية غالبة فيها.
وللأرض ثلاث طبقات: طبقة تميل إلى محوضة الأرضية، وتغشيها طبقة مختلطة من الأرضية والمائية، وهو طين، وطبقة منكشفة عن الماء جفف وجهها الشمس، وهو البر والجبل.
وطبقات هذه العناصر تشبه أن تكون غير موجودة على محوضتها وصرافتها (90/ب) ؛ وذلك لأن قوى الأجرام السماوية تنفذ فيها، فتحدث في السفليات الباردة حرارة تخالطها، فتصير بذلك بخارية ودخانية، فيختلط بها نارية وهوائية، ويصعد إلى العلويات أيضا أبخرة مائية وأدخنة أرضية، فتخلطها بها، فيكاد أن يكون جميع المياه وجميع الأهوية مخلوطة ممزوجة.