والخارج عن الاعتدال بهذا المعنى ثانية؛ لأنه: إما أحر مما ينبغي، أو أبرد، أو أرطب، أو أيبس، أو أحر وأرطب، أو أحر وأيبس، أو أبرد وأرطب، أو أبرد وأيبس.
فقوله: (( وهي تسعة ) )إن حمل على الأول، لم يكن الموجود منها إلا ثمانية، وإن حمل على الثاني تكون جميع الأقسام موجودة.