وجه الدلالة:
دل الحديث على وجوب التسمية في الوضوء، والتيمم خلف عنه، فيثبت فيه ما ثبت في الأصل قياسًا عليه [1] .
المناقشة:
نوقش من وجهين:
الوجه الأول: أنه حديث ضعيف [2] .
الوجه الثاني: على التسليم بصحته، فإنه يجاب عنه بجوابين:
الأول: أن المراد بالذكر النية [3] .
الثاني: أنه محمول على نفي الكمال دون الإجزاء [4] .
(1) المغني (1/ 333) .
(2) لأنه من رواية يعقوب بن سلمة عن أبيه، وهما مجهولان، انظر: ميزان الاعتدال (3/ 276) ، تقريب التهذيب (ص 608) .
ولأن في إسناده انقطاعًا بين يعقوب بن سلمة وبين أبيه، وبين سلمة وأبي هريرة، قال البخاري في التاريخ الكبير (4/ 76) : «لا يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا ليعقوب من أبيه» ، وقال الترمذي في الجامع (1/ 38) : «قال أحمد بن حنبل: لا أعلم في هذا الباب ـ أي في التسمية ـ حديثًا له إسناد جيد» .
(3) معالم السنن (1/ 40) ، الحاوي (1/ 421) .
(4) الحاوي (1/ 421) ، المجموع (1/ 192) ، نيل الأوطار (1/ 161) .