فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 1303

بالعلة في موضع دون موضع

لم يلزم

المعترض

لجواز قوله

أي المعترض

هي

أي العلة في الأصل

عندي غير ما ذكرت

أنت ولا يجب ذكري لها في عرف المناظرة

أو أعترف بخطئي في الأصل

في أحدهما لا على التعيين فلا يضر ذلك في الفرع

ومنها

أي شروط حكم الأصل

في كتب الشافعية أن لا يكون

حكم الأصل

ذا قياس مركب أي ثابتا به

وهو

أي القياس المركب

أن يستغني

المستدل

عن

الدليل على

إثبات حكم الأصل

للأصل

بموافقة الخصم

للمستدل

عليه

أي على ثبوت الحكم المذكور للأصل من غير أن يكون منصوصا أو مجمعا عليه بين الأمة ثم القياس المركب قسمان أشار إلى أحدهما بقوله

مانعا عليه وصف المستدل

أي حال كون الخصم مانعا صلاحية الوصف الذي ادعاه المستدل علة مثيرة للحكم في الأصل لتثبته في محل آخر بواسطة وجود ذلك الوصف في محل آخر كذلك وحال كون الخصم أيضا

معينا

علة

أخرى

كذلك

على أنها

أي العلة التي عينها

إن لم تصح منع

الخصم

حكم الأصل وهذا

أي ممنوع العلة

مركب الأصل لأن الخلاف في علة حكم الأصل يوجب اجتماع قياسيهما

أي المستدل والمعترض

في

أي في الأصل لإثبات كل منهما الحكم الذي يقاس على حكم الأصل بقياس فإن وجد الجامع في كلا القياسين كان كلاهما صحيحا وإلا لم يكن ما لم يوجد الجمع فيه صحيحا فيكون معنى تركيب القياس الاجتماع كما أشار إليه بقوله

فكان مركبا وهو

أي هذا التوجيه كما ذكره عضد الدين ومن وافقه

بناء على لزوم فرعية الأصل ولذا

أي لزوم فرعيته

صح منعه

أي المعترض

حكم الأصل بتقدير عدم صحتها

أي علة حكم الأصل

فلو

كان حكم الأصل ثابتا

بنص أو إجماع عنده

أي المعترض

انتفى

منعه حكم الأصل على تقدير عدم صحة ما ادعاه وصفا منوطا به الحكم المذكور

وأشار إلى ثانيهما بقوله

أو

حال كون الخصم مانعا

وجودها

أي العلة نفسها في الأصل معينا علة أخرى

وهو

أي وجودها

وصفها فمركب الوصف لأنه خلاف في نفس الوصف الجامع هل له وجود في الأصل أو لا

أو بأدنى تمييز

أي يفرق بين مركبي الأصل والوصف بمنع العلة في الأول ومنع وجودها في الثاني ومنع وجودها هو منع وصفها بأدنى تمييز

فإن قلت كيف يصح قوله

أي المعترض

إن لم تصح

العلة

منعت حكم الأصل وظهور عدم الصحة فرع الشروع في الإثبات أو المطالبة به

أي الإثبات فيعجز

المستدل

وفيه

أي تصحيح هذا

قلب الوضع

لأنه ينقلب المستدل معترضا والمعترض مستدلا

قلت

لا ضير

لأن الصورة المذكورة للقياس المركب من صور المعارضة في حكم الأصل وفيه

أي تصحيح هذا

ذلك

الانقلاب

فإن جوابها

أي المعارضة

منع المستدل لما عينه

المعترض علية

فلزمه

أي المستدل

الإثبات

لعلية ما عينه نفسه علية

وإذا صار

المعترض

مانعه

أي ما أثبته المستدل علية

لزم المستدل إثباتها

أي بيان اعتبار علته

ووجودها

في الأصل

وينتهض

دليله على المعترض إذا أثبتها ووجودها فيه

إذ ليس ثبوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت