فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 1303

عينه وجنسه

جميعا

ثم غير المعتبر إما أن يظهر إلغاؤه أو لا

فهذه جملة الاقسام

والواقع منها في الشرع لا يزيد على خمسة ما اعتبر خصوص الوصف في خصوص الحكم وعمومه

أي الوصف

في عمومه

أي الحكم في محل آخر

ويسمى الملائم كقتل المثقل الخ

أي كقياس القتل بالمثقل على القتل بالمحدد بجامع القتل العمد العدوان وقد ظهر تأثير عينه في عين الحكم وهو وجوب القتل في المحدد وتأثير جنسه وهو الجناية على المحل المعصوم بالقود في جنس القتل من حيث القصاص في الأيدي فهذا هو الأول

قال الآمدي وهذا القسم متفق على قبوله بين القائسين وما عداه فمختلف فيه

وما اعتبر الخصوص

في الخصوص

فقط

لكن

لا بنص أو إجماع وهو المناسب الغريب كالإسكار في تحريم الخمر لو لم ينص

أي على تقدير عدم النص

إنما على عينه

أي الوصف

في عينه

أي الحكم

إذ لم يظهر اعتبار عينه

أي الوصف في جنس الحكم

ولا

اعتبار

جنسه

أي الوصف

في جنسه

أي الحكم

أو عينه

أي الحكم فهذا هو الثاني

وما اعتبر جنسه

أي الوصف

في جنسه

أي الحكم

فقط ولا نص ولا إجماع وهذا من جنس المناسب الغريب إلا أنه

أي هذا القسم

دون ما سبق وذلك كاعتبار جنس المشقة المشتركة بين الحائض والمسافر في جنس التخفيف المتناول لإسقاط الصلاة

أصلا

و

إسقاط

الركعتين من الرباعية فهذا هو الثالث

وما لم يثبت

اعتباره ولا إلغاؤه

كالتترس

أي تترس الكفار بالمسلمين كما سبق وهو المناسب المرسل فهذا هو الرابع

أو

المناسب الذي

ثبت إلغاؤه

ولم يثبت اعتباره كما في إيجاب صوم شهرين متتابعين على الملك في كفارة الفطر في رمضان فهذا هو الخامس

ثم جنس كل

من الحكم والوصف ثلاث مراتب

قريب

أي سافل وهو الذي بينه وبينه واسطة

وبعيد

أي عال وهو جنس تحته جنس ليس فوقه ما هو أعم منه من الأجناس

ومتوسط

بينهما وهو جنس من الطرفين إما على السواء أو على أنه إلى أحد الطرفين أقرب منه إلى الطرف الآخر

فالعالي

من الحكم

الحكم ثم الوجوب وأحد مقابلاته

من التحريم والندب والكراهة والإباحة

ثم العبادة

في العبادات

أو المعاملة

في المعاملات

ثم الصلاة

في العبادات

أو البيع

في المعاملات

ثم المكتوبة أو النافلة

في العبادات

أو البيع بشرطه

في المعاملات

على تساهل

في هذه الجملة

لا يخفى لأنها

أي العبادة وما بعدها

أفعال لا أحكام والوصف

أي والجنس العالي منه

كونه وصفا يناط به الأحكام ثم المناسب ثم المصلحة الضرورية ثم حفظ النفس أو مقابلاته

أي حفظ الدين وحفظ العقل وحفظ النسب وحفظ المال وهذا جنس سافل له وما بينهما أجناس متوسطة

ومثل الوصف أيضا

في ترتب أجناسه

بعجز الصبي غير العاقل وعجز المجنون نوعان

من العجز

جنسهما العجز لعدم العقل وفوقه

أي العجز لعدم العقل

العجز لضعف القوى أعم من الظاهرة والباطنة على ما يشمل المريض

وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشىء عن الفاعل بدون اختياره على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت