فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 1303

ليس الأخ بل لملك ذي المحرمية فليس في التحقيق إلا قسمان من الدال على الاعتبار ثبوت تأثير العين في الجنس والجنس في الجنس ذكره المصنف

والبسائط أربع من العين والجنس في العين والجنس

حاصلة من ضرب العين والجنس في العين والجنس عين في عين جنس في جنس عين في جنسه قلبه

هي

أي هذه الأربع هي

المؤثر وثلاثة ملائم المرسل

المتقدمة

أما الملائم

الذي هو من أقسام الأول المقابل للمرسل

فيلزمه التركيب لأنه لا بد من ثبوت عينه في عينه

أي الحكم

بترتب الحكم معه في المحل ثم ثبوت اعتبار عينه في جنس الحكم أو

ثبوت اعتبار

قلبه

أي جنسه في عين الحكم وتقدم قريبا ما فيه من البحث

أو

ثبوت اعتبار

جنسه في جنسه

أي الحكم

فأقل ما يلزم من الملائم تركيبه من اثنين

وإلا فقد يكون من أكثر من اثنين كما سيعلم

والمركب أما من الأربعة قيل

أي ذكر في التلويح

كالسكر

فإن عين هذا الوصف مؤثر

في الحرمة

أي في عين الحكم الذي هو حرمة الشرب

وجنسه

أي السكر وهو

إيقاع العداوة والبغضاء

مؤثر

فيها

أي الحرمة لأن إيقاع العداوة كما يكون بسبب السكر يكون بغيره

ثم السكر مؤثر

في وجوب الزاجر أعم من الأخروي كالحرق والدنيوي كالحد

وهذا جنس الحكم

وجنسه

أي السكر

الإيقاع

في العداوة والبغضاء مؤثر

في الحد في القذف

وهو جنس الحكم بناء على أن السكر لما كان مظنة للقذف صار المعنى المشترك بينهما وهو إيقاع العداوة والبغضاء مؤثرا في وجوب الزاجر قال المصنف رحمه الله

ولا يخفى أن وجوب الحرق

في النار في الدار الآخرة

بعد أنه اعتزال لجواز عدمه عند أهل السنة

غير الحكم الذي نحن فيه

وهو التكليفي

وأن تأثيره

أي السكر

في وجوب الزاجر ليس

تأثيرا

في جنس حرمة الشرب

ليكون من تأثير العين في الجنس

وإنما يصح

أن يكون من تأثير العين في الجنس

لتأثير السكر في حرمة الإيقاع في العداوة والبغضاء أيضا كما أثر في حرمة الشرب فيكون العين قد أثر في الجنس وأثر في العين

والإيقاع

في العداوة والبغضاء أثر

في حرمة القذف كما أثر في

حرمة

الشرب

أيضا فيكون جنس الوصف وهو الإيقاع قد أثر في الجنس الذي هو الحرمة الأعم من حرمة الشرب والقذف كما أثر في العين الذي هو حرمة الشرب للتصريح بأن المراد بجنسهما

أي الوصف والحكم

ما هو أعم من كل

منهما

فيلزم التصادق لا يقال مجيء مثله

أي هذا الكلام

في الإيقاع مع السكر

لأنا نقول لا

لأن المراد به

أي بالإيقاع

موقع العداوة وهو

أي موقعها

أعم من السكر والقذف

أي زمن الكلام الذي هو قذف فيصدق السكر موقع العداوة والكلام الذي هو قذف موقع العداوة

فيحرمهما أي موقع العداوة السكر والقذف

وأما من ثلاثة فأربعة فما سوى العين في العين

لأن التركيب من ثلاثة بإسقاط واحد من الأربعة التي هي العين في العين وفي الجنس والجنس في الجنس وفي العين فإن كان الساقط العين في العين كان المركب مما سواه وهو العين في الجنس والجنس في العين والجنس واحدا فإن كان الساقط العين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت