فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 1303

ويصير الدين حالا ويؤخذ من تركته ولو مات المزكي في أثناء الحول سقط الواجب ولم يؤخذ من تركته والمديون يملك إسقاط الأجل والمزكي لا يملك إسقاط الحول والله سبحانه أعلم

وعقد الإجارة

إذ هو علة لملك المنفعة والأجرة اسما لأنه وضع له والحكم يضاف إليه ومعنى لأنه هو المؤثر في إثبات ملكهما

ولذا

أي ولكونه علة له اسما ومعنى

صح تعجيل الأجرة

قبل الوجوب واشتراط تعجيلها كما صح أداء الزكاة قبل الحول

وليس

عقد الإجارة

علة حكما

للمنافع

لعدم المنافع

التي توجد في مدة الإجارة وقت عقدها

و

عدم

ثبوت الملك فيها

أي المنافع

في الحال

لأن المعدوم ليس بمحل للملك

وكذا

هو ليس بعلة حكما

في الأجرة

أي لا تملك بمجرد عقد الإجارة لأنها بدل المنفعة فلما لم يملك المنفعة في الحال فكذا هي لاستوائهما في الثبوت كالثمن والمثمن

مع أنه

أي عقد الإجارة

وضع لملكهما

أي المنافع والأجرة

و

هو

المؤثر فيهما

أي المنافع والأجرة ملكا كما ذكرنا آنفا وكان التعرض لذكر هذا أولا كما ذكرنا أولى

ويشبه

عقد الإجارة

السبب لما فيه

أي عقدها

من معنى الإضافة في حق ملك المنفعة إلى مقارنته

أي انعقادها

الاستيفاء

للمنفعه

إذ لإبقاء لها

أي للمنفعة يعني الإجارة فإن صحت في الحال بإقامة العين مقام المنفعة إلا أنها في حق المنفعة مضافة إلى زمان وجود المنفعة كأنها تنعقد حين وجود المنفعة ليقترن الانعقاد بالاستيفاء وهذا معنى قولهم الإجارة عقود متفرقة يتجدد انعقادها بحسب ما يحدث من المنفعة

ومما يشبه السبب

أي ومن العلل اسما ومعنى لا حكما الشبيهة بالسبب

مرض الموت

إذ هو

علة

اسما ومعنى

الحجر عن التبرع

بالهبة والصدقة والمحاباة ونحوها

لحق الوارث

أي لما يتعلق به حق الوارث بعد الموت أعني

ما زاد على الثلث

لأنه وضع في الشرع للتغيير من الإطلاق إلى الحجر ثم الحجر عن هذا مضاف إليه شرعا وهو مؤثر فيه أيضا كما أشار إليه حديث سعيد حيث قال أفاوصى بمالي كله قال صلى الله عليه وسلم لا

قال فبالنصف قال لا

قال فبالثلث

قال الثلث والثلث كثير إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس متفق عليه

ويشبه

مرض الموت

السبب لأن الحكم

الذي هو الحجر

يثبت به إذا اتصل به الموت لأن العلة مرض مميت ولما كان

الموت

منعدما في الحال لم يثبت الحجر فصار المتبرع به ملكا

للمتبرع له

للحال

لانعدام المانع حينئذ

فلا يحتاج إلى تمليك

جديد

لو برأ

لاستمرار المانع على العدم

وإذا مات صار كأنه تصرف بعد الحجر

لاتصاف المرض بكونه مميتا من أول وجوده لأن الموت يحدث بآلام وعوارض مزيلة لقوى الحياة من ابتداء المرض فيضاف إليه كله وإذا استند الوصف إلى أول المرض استند بحكمه

فتوقف

نفاذه

على إجازتهم

أي الورثة لتعلق حقهم به

وكذا التزكية

أي تعديل شهود الزنى

علة وجوب الحكم بالرجم

للزاني المحصن ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت