فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 1303

مقتصرعلى المجلس حتى لو أخبرت عن المحبة خارج المجلس لا يقع الطلاق لأنه يشبه التخيير من حيث إنه جعل الأمر إلى إخبارها والتخيير مقتصر على المجلس ولو كانت كاذبة في الإخبار يقع فيما بينه وبين الله لأن حقيقته المحبة لا يوقف عليها من جهة غيرها ولا من جهتها لأن القلب لا يستقر على شيء فصار الشرط الإخبار عن المحبة وقد وجد فيثبت الحكم كذا في شرح المبسوط لفخر الإسلام ثم التنصيص على أن هذا من قبيل العلة حكما لم أقف عليه في كلام غير المصنف فلعله من تخريجه والله تعالى أعلم

المرصد الثاني في شروطها

أي العلة

استلزم ما تقدم من تعريفها اشتراط الظهور والانضباط

أي كونها وصفا ظاهرا منضبطا في نفسه

ومظنية الحكمة

أي وكونها مظنة للحكمة التي شرع الحكم لأجلها

أولا أو بواسطة مظنة أخرى فلزمت المناسبة

أي كونها مناسبة للحكم الذى شرعت له

وعدم الطرد

أي مجرد وجود الحكم عند وجودها كما سلف بيانه

ومنها

أي شروط العلة

أن لا يكون عدما لوجودي لطائفة من الشافعية

منهم الآمدي

وغيرهم

كابن الحاجب وصاحب البديع وعزاه سراج الدين الهندي في شرحه إلى الجمهور

والأكثر

منهم البيضاوي مذهبهم

الجواز

أي جواز كونها عدما لوجودي كقلبه اتفاقا

قيل وجواز

تعليل

العدمي به

أي بالعدمي كعدم نفاذ التصرف بعدم العقل

اتفاق

ذكره غير واحد منهم القاضي عضد الدين قال

النافي لتعليل الوجودي بالعدمي

العلة

هي الأمر

المناسب

لمشروعية الحكم

أو مظنته

أي المناسب إذا لم يكن ظاهرا لما علم من أن الحق أن الوصف الجامع بحسب أن يكون باعثا بأن يكون مشتملا على حكمة مقصودة للشارع وأن الباعث منحصر في المناسب ومظنته وهو ما يلازمه

والعدم المطلق ظاهر

أنه ليس بمناسب ولا مظنته بل نسبته إلى جميع المحال والأحكام سواء فلا يصلح أن يكون علة

و

العدم

المضاف أما

مضاف

إلى ما في الشرعية

أي إلى شيء في شرعية الحكم

معه

أي مع ذلك الشيء

مصلحة

لذلك الحكم

فهو

أي العدم المضاف

مانع

من الحكم لعدم تلك المصلحة وعدم المصلحة مانع منه فلا يكون عدمه مناسبا للحكم الوجودي ولا مظنته مناسب له فإن ما يستلزم عدم مصلحة ذلك الحكم لا يكون مناسبا له

أو

مضاف إلى ما في الشرعية معه

مفسدة

لذلك الحكم

فهو

أي العدم المضاف إليه

عدمه

أي عدم المانع من الحكم وهو ليس بعلة للحكم لأن عدم المانع ليس مناسبا ولا مظنة مناسب بالاتفاق بل لا بد معه من مقتض يقال أعطاه لعلمه أو لفقره ولو قيل لعدم المانع عد سخفا لكن قد قيل على هذا لم لا يجوز أن يكون عدمه منشأ لمصلحة ودافعا لمفسدة تنشأ من وجوده فيكون مقتضيا وعدما للمانع ومثله يصح التعليل به

أو

إلى

مناف مناسب

لمشروعية الحكم

حتى جاز أن يستلزم

عدم المنافي للمناسب المناسب لمشروعيه الحكم فيحصل بذلك العدم الحكمة لاشتمالها عليه وحينئذ فيكون عدم المنافي للمناسب

المناسب

لمشروعية الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت