فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 1303

في الصلاة ناويها به سواء كان غير ركوع الصلاة أو ركوعها الصلاة أو ركوعها إذا لم يتخلل بينهما فاصل وهو مقدار ثلاث آيات كما هو مذهب أصحابنا

لظهور إن إيجابها

أي سجدة التلاوة

لا ظهار التعظيم

لله تعالى بالخضوع له موافقه لمن عظم ومخالفة لمن استكبر

وهو

أي إظهار التعظيم بالخضوع موجود

في الركوع

أيضا

ولذا

أي وجود التعظيم بالخضوع في الركوع

أطلق عليها

أي السجدة

اسمه

أي اسم الركوع في قوله تعالى { وخر راكعا } أي سقط ساجدا لأن الخرور السقوط على الوجه فجاز إسقاطها عنه به قياسا على سقوطها عنه بها نفسها بجامع الخضوع تعظيما بناء على أن التعظيم فيهما واحد فكانا في حصول التعظيم بهما جنسا واحدا

نعم السجود بها أفضل كما ذكره هكذا مطلقا عن أبي حنيفة في البدائع لأنه مؤد للواجب وهو السجود لقوله تعالى { واسجدوا لله } بصورته ومعناه وأما بالركوع فبمعناه

وهي

أي هذه النكتة

صحته

أي القياس

الخفية وفساده

أي ضعفه

الظاهر لزوم تأدي المأمور به

وهو السجود لقوله تعالى { واسجدوا لله }

بغيره

أي بغير المأمور به حقيقة وهو الركوع

و

لزوم

العمل بالمجاز

وهو الركوع

مع إمكانه

أي العمل

بالحقيقة

وهو السجود

والاستحسان لا

يجوز أن يركع بها كما هو قول الأئمة الثلاثة

قياسا على سجود الصلاة لا ينوب ركوعها

أي الصلاة

عنه

أي سجودها مع قرب المناسبه بينهما لكونهما من أركان الصلاة وموجبات التحريمة فلأن لا ينوب الركوع عن سجدة التلاوة أولى وعلى عدم تأديها به خارج الصلاة وخصوصا إذا كان ذلك الركوع ركوع الصلاة فإنه مستحق لجهة أخرى وهو خارجها غير مستحق لجهة أخرى

وهو

أي هذا المعنى

صحته

أي هذا القياس

الظاهرة لوجه فساد ذلك

القياس

من تأدى الخ

أي المأمور بغيره والعمل بالمجاز مع إمكانه بالحقيقة فإن وجه فساد ذلك الظاهر هو هذا

وفساد الباطن

أي باطن هذا القياس الذي هو الاستحسان

أنه

أي هذا الاستحسان

قياس مع الفارق وهو

أي الفارق

أن في الصلاة كل من الركوع والسجود مطلوب بطلب يخصه

على سبيل الجمع بينهما بدليل قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا } بناء على أن المراد بهذا السجود سجدة الصلاة كما هو قول أصحابنا إلى غير ذلك

فمنع

كون كل منهما مطلوبا بطلب يخصه على سبيل الجمع بينهما

تأدى أحدهما في ضمن الآخر

أي بالآخر لما فيه من الإخلال بالجمع المأمور به

بخلاف سجدة التلاوة طلب وحدها وعقل أنه

أي طلبها

لذلك الإظهار

للتعظيم

ومخالفة المستكبرين

عن السجود لله رب العالمين كما هو معلوم من النصوص الواردة في مواضع سجدة التلاوة

وهو

أي هذا المعنى من إظهار التعظيم ومخالفة المستكبرين

حاصل بما اعتبر عبادة

وهو الركوع

غير أن الركوع خارج الصلاة لم يعرف عبادة فتعين

أن يكون الركوع المجرد عنها

فيها

أي في الصلاة لحصول معنى التواضع تعظيما والعبادة فيه

فترجح القياس

بسبب قوة الباطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت