فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 1303

أن يعمل بالقياس لظهوره

وضعف

وفي التلويح إلا أنه يشكل

بقول فخر الإسلام

ولما صارت العلة عندنا علة بأثرها

فسمينا ما ضعف أثره قياسا وما قوي أثره استحسانا

أي قياسا مستحسنا فإن ظاهر هذا يقتضي أن يكون ما ضعف أثره قياسا ظهر أو خفي وما قوي أثره استحسانا ظهر أو خفي فيكون كل من القياس والاستحسان نوعا واحدا ضعيف الأثر في الأول قويه في الثاني ودفع بأن فخر الإسلام قسم كلا منهما على نوعين بقوله وكل واحد منهما على وجهين أما أحد نوعي القياس فما ضعف أثره والنوع الثاني ما ظهر فساده واستترت صحته وأحد نوعي الاستحسان ما قوي أثره وإن كان خفيا والثاني ما ظهر أثره وخفي فساده فعلم منه أن أحد نوعي كل منهما بخلاف النوع الآخر فالنوع الثاني من القياس ما قوى أثره ومن الاستحسان ما ضعف أثره بقرينة التقابل وظهر منه أن ليس تسميته بالقياس والاستحسان باعتبار ضعف الأثر وقوته بل باعتبار خفائه بدليل قوله وقدمنا الثاني وإن كان خفيا على الأول وإن كان جليا حيث اعتبر الخفاء في الاستحسان والجلاء في القياس فلا جرم أن قال المصنف

والكلام في الاصطلاح وهو

أي الاصطلاح

على اعتبار الخفاء فيه وفي أثره وفساده

والضمائر المجرورة للاستسحان وقد ظهر انتفاء ما في شرح أصول فخر الإسلام للشيخ أكمل الدين من أن لا شيء من نوعي القياس مسمى بما قوي أثره ولا من نوعي الاستحسان بما ضعف أثره

وبالثاني

أي وأجرى تقسيم لهما بالاعتبار الثاني وهو فساد الباطن مع صحة الظاهر وقلبه أي ينقسمان بالتقسيم العقلي إلى أقسام تظهر ثمرتها في تعارضهما لأنهما

أما صحيحا الظاهر والباطن أو فاسداهما أو القياس فاسد الظاهر صحيح الباطن والاستحسان قلبه

أي صحيح الظاهر فاسد الباطن

أو قلبه

أي أو القياس صحيح الظاهر فاسد الباطن والاستحسان فاسد الظاهر صحيح الباطن

فصور المعارضة بينهما

أي القياس والاستحسان

ستة عشر

صورة قياس صحيح الظاهر والباطن مع استحسان صحيحهما مع استحسان فاسدهما مع استحسان صحيح الظاهر لا الباطن مع استحسان فاسد الظاهر لا الباطن قياس فاسدهما مع استحسان فاسدهما مع استحسان صحيحهما مع استحسان صحيح الظاهر لا الباطن مع استحسان فاسد الظاهر لا الباطن قياس صحيح الظاهر لا الباطن مع استحسان كذلك مع استحسان فاسد الباطن لا الظاهر مع استحسان صحيحهما مع استحسان فاسدهما قياس فاسد الظاهر لا الباطن مع استحسان كذلك مع استحسان صحيح الظاهر لا الباطن مع صحيحهما مع فاسدهما حاصلة

من أربعة في أربعة

أي من ضرب الأقسام الأربعة للقياس في الأقسام الأربعة للاستحسان

فصحيحهما

أي الظاهر والباطن

من القياس يقدم لظهوره أو صحته على أقسام الاستحسان ولا شك في رد فاسدهما

أي الظاهر والباطن

منه

أي من القياس لفساده ظاهرا وباطنا

فتسقط أربعة

أي قياس فاسد الظاهر والباطن مع استحسان كذلك مع استحسان صحيحهها مع استحسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت