أن يعمل بالقياس لظهوره
وضعف
وفي التلويح إلا أنه يشكل
بقول فخر الإسلام
ولما صارت العلة عندنا علة بأثرها
فسمينا ما ضعف أثره قياسا وما قوي أثره استحسانا
أي قياسا مستحسنا فإن ظاهر هذا يقتضي أن يكون ما ضعف أثره قياسا ظهر أو خفي وما قوي أثره استحسانا ظهر أو خفي فيكون كل من القياس والاستحسان نوعا واحدا ضعيف الأثر في الأول قويه في الثاني ودفع بأن فخر الإسلام قسم كلا منهما على نوعين بقوله وكل واحد منهما على وجهين أما أحد نوعي القياس فما ضعف أثره والنوع الثاني ما ظهر فساده واستترت صحته وأحد نوعي الاستحسان ما قوي أثره وإن كان خفيا والثاني ما ظهر أثره وخفي فساده فعلم منه أن أحد نوعي كل منهما بخلاف النوع الآخر فالنوع الثاني من القياس ما قوى أثره ومن الاستحسان ما ضعف أثره بقرينة التقابل وظهر منه أن ليس تسميته بالقياس والاستحسان باعتبار ضعف الأثر وقوته بل باعتبار خفائه بدليل قوله وقدمنا الثاني وإن كان خفيا على الأول وإن كان جليا حيث اعتبر الخفاء في الاستحسان والجلاء في القياس فلا جرم أن قال المصنف
والكلام في الاصطلاح وهو
أي الاصطلاح
على اعتبار الخفاء فيه وفي أثره وفساده
والضمائر المجرورة للاستسحان وقد ظهر انتفاء ما في شرح أصول فخر الإسلام للشيخ أكمل الدين من أن لا شيء من نوعي القياس مسمى بما قوي أثره ولا من نوعي الاستحسان بما ضعف أثره
وبالثاني
أي وأجرى تقسيم لهما بالاعتبار الثاني وهو فساد الباطن مع صحة الظاهر وقلبه أي ينقسمان بالتقسيم العقلي إلى أقسام تظهر ثمرتها في تعارضهما لأنهما
أما صحيحا الظاهر والباطن أو فاسداهما أو القياس فاسد الظاهر صحيح الباطن والاستحسان قلبه
أي صحيح الظاهر فاسد الباطن
أو قلبه
أي أو القياس صحيح الظاهر فاسد الباطن والاستحسان فاسد الظاهر صحيح الباطن
فصور المعارضة بينهما
أي القياس والاستحسان
ستة عشر
صورة قياس صحيح الظاهر والباطن مع استحسان صحيحهما مع استحسان فاسدهما مع استحسان صحيح الظاهر لا الباطن مع استحسان فاسد الظاهر لا الباطن قياس فاسدهما مع استحسان فاسدهما مع استحسان صحيحهما مع استحسان صحيح الظاهر لا الباطن مع استحسان فاسد الظاهر لا الباطن قياس صحيح الظاهر لا الباطن مع استحسان كذلك مع استحسان فاسد الباطن لا الظاهر مع استحسان صحيحهما مع استحسان فاسدهما قياس فاسد الظاهر لا الباطن مع استحسان كذلك مع استحسان صحيح الظاهر لا الباطن مع صحيحهما مع فاسدهما حاصلة
من أربعة في أربعة
أي من ضرب الأقسام الأربعة للقياس في الأقسام الأربعة للاستحسان
فصحيحهما
أي الظاهر والباطن
من القياس يقدم لظهوره أو صحته على أقسام الاستحسان ولا شك في رد فاسدهما
أي الظاهر والباطن
منه
أي من القياس لفساده ظاهرا وباطنا
فتسقط أربعة
أي قياس فاسد الظاهر والباطن مع استحسان كذلك مع استحسان صحيحهها مع استحسان