فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 1303

صحيح الظاهر لا الباطن مع استحسان فاسد الظاهر لا الباطن كما سقطت أربعة على التقدير الذي قبله وهي قياس صحيحهما مع استحسان كذلك مع استحسان صحيح الظاهر لا الباطن مع استحسان فاسد الظاهر لا الباطن مع استحسان فاسدهما

تبقى ثمانية

حاصلة

من

ضرب

باقي حالات القياس

وهما كونه فاسد الظاهر صحيح الباطن وقلبه

مع أربعة الاستحسان

أي فيهما

يقدم صحيحهما

أي الظاهر والباطن

منه

أي الاستحسان

عليهما

أي على باقي حالات القياس لصحته ظاهرا وباطنا

ويرد فاسدهما

أي الظاهر والباطن من الاستحسان لفساده ظاهرا وباطنا فسقطت أربعة

تبقى أربعة

حاصلة

من

ضرب

باقي كل

من حالات القياس والاستحسان في الآخرين أحدها استحسان صحيح الظاهر فاسد الباطن مع قياس بالقلب ثانيها استحسان فاسد الظاهر صحيح الباطن مع قيالس بالقلب ثالثها استحسان صحيح الظاهر فاسد الباطن مع قياس كذلك رابعها استحسان صحيح الباطن فاسد الظاهر مع قياس كذلك

فالاستحسان الصحيح الباطن الفاسد الظاهر مع عكسه

أي فاسد الباطن صحيح الظاهر

من القياس مقدم

على عكسه من القياس

وفي قلبه

أي الاستحسان الفاسد الباطن الصحيح الظاهر مع القياس الصحيح الباطن الفساد الظاهر

القياس

مقدم على الاستحسان

كما

القياس مقدم

مع الاستحسان الصحيح الباطن الخ

أي الفاسد الظاهر

مع مثله

أي الصحيح الباطن الفاسد الظاهر

من القياس للظهور

في القياس

ويرد قلبهما

أي صحيح الظاهر فاسد الباطن من كل من القياس والاستحسان لا أن القياس مقدم على الاستحسان في هذا كما ذكر صدر الشريعة

قيل

أي وقال صدر الشريعة

والظاهر امتناع التعارض في هذين

أي صحيح الباطن من القياس والاستحسان سواء كان صحتهما الباطنة مع الاتفاق في صحة الظاهر أو دونه

وفي قوي الأثر

من القياس والاستحسان

للزوم التناقض في الشرع

على تقدير التعارض لأن القياس لا يكون صحيحا في نفس الأمر إلا وقد جعل الشارع وصفأ من الأوصاف علة لحكم بمعنى أنه كلما وجد ذلك الوصف مطلقا أو بلا مانع يوجد ذلك الحكم لكنه قد وجد ذلك الوصف في فرع فوجد الحكم فيه فلا يمكن أن يجعل الشرع أيضا وصفا آخر علة لنقيض ذلك الحكم بالمعنى المذكور ثم يوجد هذا الوصف في ذلك الفرع أيضا لأنه يلزم منه حكمه بالتناقض وهو محال على الشارع تعالى وتقدس وإنما يمتنع التعارض لجهلنا بالصحيح والفاسد

وبقليل تأمل ينتفي الترجيح بالظهور أي التبادر إذ لا أثر له

أي للظهور

مع اتحاد جهة الإيجاب

للحكم

بل يطلب الترجيح

للقياس والاستحسان الكائنين بهذه الصفة

إن جاز تعارضهما بما تترجح به الأقيسة المتعارضة غير أنا لا تسمى أحدهما استحسانا اصطلاحا

وحيث انجر الكلام إلى الترجيح في تعارض القياس والاستحسان الذي هو القياس الخفي فلنتمه بذكر الترجيحات بين الأقيسة عند تعارضها فنقول

وهذه تتمة فيه

أي فيما ترجح به الأقيسة المتعارضة

يقدم

القياس الذي هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت