فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 1303

من الجنس في الجنس

أي مما عرف بطريقة تأثير جنس الوصف فيه في جنس الحكم كما هو ظاهر مما ذكرنا آنفا

ثم الجنس القريب في الجنس القريب

أولى

من

الجنس

غير القريب

في غير القريب ثم الأقرب فالأقرب

وتقدم

في المرصد الأول في تقسيم العلة

أن المركب أولى من البسيط

وذكر نائمة وجهه وما على إطلاقه من التعقب

وأقسام المركبات

يقدم فيها

ما تركيبه أكثر

على ما تركيبه أقل

وما تركب من راجحين أولى منه

أي من المركب

من مساو ومرجوح

فضلا عن المركب من مرجوحين

فيقدم ما

أي المركب

من تأثير العين في العين والجنس القريب

في العين

على ما

أي المركب

من

تأثير العين في الجنس القريب والجنس في العين ويظهر بالتأمل فيما سبق

من المركبات وغيرها

أقسام

أخر كالمركبين المشتمل كل منهما على راجح ومرجوح فإنه يقدم فيه ما يكون الراجح في جانب الحكم على ما يكون في جانب العلة كذا في التلويح ويعارضه ما قدمناه آنفا من أصول ابن الحاجب ويقدم ما يقطع بوجود العلة في فرعه على ما يظن وجودها فيها لأنه أبعد من الاحتمال القادح إلى غير ذلك مما يعرف بالتتبع والتأمل

وللشافعية ترجح المظنة على الحكمة

أي التعليل بالوصف الحقيقي الذي هو مظنة الحكمة على التعليل بنفس الحكمة قالوا لأن التعليل بالمظنة مجمع عليه بخلافه بالحكمة

قال المصنف

وينبغي

أن يكون هذا

عند عدم انضباطها

أي الحكمة

قلت حكى الآمدي في جواز التعليل بالحكمة ثلاثة مذاهب المنع مطلقا عن الأكثرين وعلى هذا فلا تعارض ليحتاج إلى الترجيح بل يتعين القياس المعلل بالمظنة والجواز مطلقا ورجحه الإمام الرازي والبيضاوي وهذا يحتمل أن يجري فيه ترجح المظنة على الحكمة مطلقا كما هو ظاهر البيضاوي وابن الحاجب أو بما ألحقه المصنف من التقييد المذكور والجواز إن كانت ظاهرة منضبطة بنفسها وإلا فلا وهو مختار الآمدي وهذا يحتمل جريان التعارض بينهما والترجيح المذكور بلا حاجة إلى القيد المذكور ويترجح التعليل بالحكمة عليه بالوصف العدمي قال الإمام الرازي لأن العلم بالعدم لا يدعو إلى شرع الحكم إلا إذا حصل العلم باشتمال العدم على نوع مصلحة فيكون التعليل بالمصلحة أولى وهذا وإن اقتضى ترجيح الحكمة على الوصف الحقيقي لكن عارضه كون الحقيقي أضبط فيقدم عليها وعلى هذا فالتعليل بالحكمة راجح عليه بالأوصاف الإضافية والتقديرية لأنها عدمية والله سبحانه أعلم

ثم الوصف الوجودي

أي التعليل به للحكم الوجودي على التعليل بالعدمي للعدمى أو للوجودي وبالوجودي للعدمي قال الإمام الرازي لأن العلية والمعلولية وصفان ثبوتيان فحملهما على المعدوم لا يمكن إلا إذا قدر المعدوم موجودا وتعقبه الإسنوي بأنهما عدميان كما صرح هو به في غير موضع لكونهما من النسب والإضافات ثم يلي هذا في الأولوية عند الإمام الرازي وأتباعه تعليل العدمي بالعدمي للمشابهة وتوقف هو وصاحب التحصيل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت