فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 1303

أمور كون الإذخر ليس منه

أى من الخلا أي لا يصلح لفظ الخلا له ليتناول الحكم والدليل الدال على إباحته استصحاب حال الحل

واستثناء العباس منقطع

وهو شائع سائغ ولو مجازا

وفائدته

أي هذا الاستثناء هنا

دفع توهم شموله

أي الإذخر

بالحكم الذي هو المنع

وتأكيد حاله

أي الإذخر الذي هو الحل

أو

كون الإذخر

منه

أي الخلا أي يصلح لفظ الخلاله

ولم يرده

النبى صلى الله عليه وسلم من عموم لفظ خلاها بناء على تخصيصه منه وصرف اللفظ عن ظاهره حيث أريد به بعض ما هو مدلوله

وفهم

العباس

عدمها

أي عدم إرادته منه

فصرح

بالمراد الذي هو قصر اللفظ على البعض تحقيقا لما فهمه

ليقرر عليه السلام

عليه فقال صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر ليقرر ما فهمه لا ليخرج من لفظ خلاها المذكور بعض ما هو داخل بحسب الدلالة غير داخل بحسب الحكم

أورد إذا لم يرد

الإذخر من دلالة لفظ الخلا

فكيف يستثنى

إذ المستثنى يجب أن يكون مرادا بحسب دلالة اللفظ غير مراد بحسب الحكم

أجيب بأنه

أي إلا الإذخر

ليس

مستثنى

من

الخلا

المذكور بل من مثله مقدرا

فكأن العباس قال لا يختلى خلافها إلا الإذخر وقرره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال

لا يختلى خلاها إلا الإذخر فالاستثناء والتقرير من خلاها المقدر لا المذكور والذي سوغ للعباس تقدير التكرير اتحاد معنى قولهما لا يختلى خلافها بحسب اللغة سواء كان الإذخر مرادا منه أو لم يكن قال المصنف

وهذا السؤال بناء على ما تقدم

في بحث الاستثناء

من اختيار أن المخرج

من الصدر

مراد بالصدر بعد دخوله

أي المخرج

في دلالته

أي الصدر عليه

ثم أخرج

المخرج من الصدر

ثم أسند

الحكم إلى الصدر كما هو مختار ابن الحاجب

ونحن وجهنا قول الجمهور أنه أي المخرج

لم يرد

بالصدر

وإلا قرينة عدم الإرادة

منه

كما هو بسائر التخصيصات فلا حاجة للسؤال وتكلف هذا الجواب وإما منه

والأحسن

أو منه أي من الخلا أي يصلح لفظه له

وأريد

الإذخر

بالحكم

الذي هو التحريم أيضا

ثم نسخ

تحريمه

بوحي كلمح البصر خصوصا على قول الحنفية إلهامه

صلى الله عليه وسلم وحي وهو إلقاء معنى في القلب دفعة

بلا واسطة عبارة الملك ولا إشارته مقرون بخلق علم ضروري أنه منه تعالى كما تقدم وكأنه إنما لم يذكره اكتفاء بتقدمه وظهور العلامات إنما يكون في الوحي المندرج لا فيما هو كلمح البصر أو كان إلهاما

وأورد الاستثناء يأباه

أي كونه منسوخا بوحي كلمح البصر لأن الاستثناء يمنع من الدخول في الحكم ومن شأن المنسوخ أن يكون داخلا في الحكم قبل النسخ

أجيب بأن الاستثناء من مقدر للعباس

مثل المذكور كما ذكرنا

لا مما ذكره عليه السلام والنسخ بعده

أي بعد ذكره صلى الله عليه وسلم مع ذكر العباس فذكره عليه السلام بعده

أي بعد ذكر العباس

ثم لا يخفى أن استثناء العباس من مقدر

مثل المذكور

على كل تقدير لأنه

أي استثناء العباس

تركيب متكمل آخر ووحدة المتكلم معتبرة في الكلام على ما هو الحق لاشتماله

أي الكلام

على النسبة الإسنادية ولا يتصور قيامها بنفسها بمحلين ومنه

أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت