وكذا الاستثناء منه صلى الله عليه وسلم على الثاني
أي إن الإذخر من الخلا ولم يرد منه
قالوا
أي أي القائلون بالوقوع أيضا
قال عليه السلام لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم
بالسواك مع كل وضوء
أخرجه النسائي وابن خزيمة وعلقه البخاري جزما إلى غير ذلك فأضاف الأمر إلى نفسه وهو صريح في أن الأمر وعدمه إليه
وقال
أيضا
لقائل أحجنا هذا لعامنا أم للأبد فقال للأبد ولو قلت نعم لوجب
كذا ذكره ابن الحاجب وغير خاف أنه لا حاجة هنا إلى لفظ فقال ثم الحديث لم يحفظ بهذا السياق قال شيخنا الحافظ ملفق من حديثين حديث جابر بن عبد الله أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسعا لم يحج ثم أذن في الناس بالحج وفيه فقال سراقة بن جعشم ألعامنا هذا يا رسول الله أو للأبد فقال بل للأبد وهو حديث صحيح أخرجه أصحاب السنن وأخرج المقصود منه البخاري ومسلم وحديث أبي هريرة خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا فقال رجل يا رسول الله أفي كل عام فسكت ثم أعاد فسكت ثم أعاد فقال لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم وهو حديث صحيح أخرجه مسلم والرجل الأقرع بن حابس كما في رواية أبي داود وغيره وهو صريح في أن قوله المجرد من غير وحي يوجب فدل على أنه كان مفوضا إليه فإنه لا ينطق عن الهوى
ولما قتل
النبي صلى الله عليه وسلم
النضر بن الحرث
بأمره عليا رضي الله عنه بذلك بالصفراء في مرجعه من بدر فقتله صبرا
ثم سمع ما أنشدته أخته قتيلة
على ما ذكر ابن إسحاق وابن هشام واليعمري وقال السهيلي الصحيح أنها بنت النضر كذلك قال الزبيدي ووقع في الدلائل ومشى عليه الذهبي في التجريد ومن قبله الآمدي والرازي وأتباعهما
( ماكان ضرك لومننت وربما ** من الفتى وهوالمغيظ المحنق )
في أبيات
سابقة على هذا هي
( يا راكبا إن الأثيل مظنة ** من صبح خامسة وأنت موفق )
( أبلغ بها ميتا بأن تحية ** ما إن تزال بها النجائب تخفق )
( مني إليه وعبرة مسفوحة ** جادت بواكفها وأخرى تخنق )
( هل يسمعن النضر إن ناديته ** أم كيف يسمع ميت لاينطق )
( أمحمد يا خير ضنء كريمة ** في قومهاوالفحل فحل معرق ) ولاحقة له وهي
( أوكنت قابل فدية فلينفقن ** بأعز ما يغلو به ماينفق )
( فالنضر أقرب من أسرت قرابة ** وأحقهم إن كان عتق يعتق )