فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 1303

وكذا الاستثناء منه صلى الله عليه وسلم على الثاني

أي إن الإذخر من الخلا ولم يرد منه

قالوا

أي أي القائلون بالوقوع أيضا

قال عليه السلام لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم

بالسواك مع كل وضوء

أخرجه النسائي وابن خزيمة وعلقه البخاري جزما إلى غير ذلك فأضاف الأمر إلى نفسه وهو صريح في أن الأمر وعدمه إليه

وقال

أيضا

لقائل أحجنا هذا لعامنا أم للأبد فقال للأبد ولو قلت نعم لوجب

كذا ذكره ابن الحاجب وغير خاف أنه لا حاجة هنا إلى لفظ فقال ثم الحديث لم يحفظ بهذا السياق قال شيخنا الحافظ ملفق من حديثين حديث جابر بن عبد الله أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسعا لم يحج ثم أذن في الناس بالحج وفيه فقال سراقة بن جعشم ألعامنا هذا يا رسول الله أو للأبد فقال بل للأبد وهو حديث صحيح أخرجه أصحاب السنن وأخرج المقصود منه البخاري ومسلم وحديث أبي هريرة خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا فقال رجل يا رسول الله أفي كل عام فسكت ثم أعاد فسكت ثم أعاد فقال لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم وهو حديث صحيح أخرجه مسلم والرجل الأقرع بن حابس كما في رواية أبي داود وغيره وهو صريح في أن قوله المجرد من غير وحي يوجب فدل على أنه كان مفوضا إليه فإنه لا ينطق عن الهوى

ولما قتل

النبي صلى الله عليه وسلم

النضر بن الحرث

بأمره عليا رضي الله عنه بذلك بالصفراء في مرجعه من بدر فقتله صبرا

ثم سمع ما أنشدته أخته قتيلة

على ما ذكر ابن إسحاق وابن هشام واليعمري وقال السهيلي الصحيح أنها بنت النضر كذلك قال الزبيدي ووقع في الدلائل ومشى عليه الذهبي في التجريد ومن قبله الآمدي والرازي وأتباعهما

( ماكان ضرك لومننت وربما ** من الفتى وهوالمغيظ المحنق )

في أبيات

سابقة على هذا هي

( يا راكبا إن الأثيل مظنة ** من صبح خامسة وأنت موفق )

( أبلغ بها ميتا بأن تحية ** ما إن تزال بها النجائب تخفق )

( مني إليه وعبرة مسفوحة ** جادت بواكفها وأخرى تخنق )

( هل يسمعن النضر إن ناديته ** أم كيف يسمع ميت لاينطق )

( أمحمد يا خير ضنء كريمة ** في قومهاوالفحل فحل معرق ) ولاحقة له وهي

( أوكنت قابل فدية فلينفقن ** بأعز ما يغلو به ماينفق )

( فالنضر أقرب من أسرت قرابة ** وأحقهم إن كان عتق يعتق )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت