فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1303

جميع العبيد متصور

( وقيل )

لا يحنث

( ديانة )

ويحنث قضاء

( لأنه )

أي العموم وإذن كان حقيقة فهو

( كالمجاز لا ينال إلا بالنية )

فصار كأنه نوى المجاز ومن ثمة لو نوى التخصيص لا يدين في القضاء بل فيما بينه وبين الله تعالى لأنه خلاف الظاهر فيما له لا فيما عليه ثم الظاهر أن المراد بالإجماع المذكور إجماع مشايخنا فقد ذكر الرافعي في هذين الفرعين أنه يحنث بتزوج ثلاث نسوة وشراء ثلاثة أعبد

( ومنه )

أي كونها للجنس الذي هو العهد الذهني كما عليه المحققون

( لا من الماهية )

قال صدر الشريعة

( شربت الماء وأكلت الخبز والعسل )

وهو المقدار المعلوم المقدر في الذهن شربه وأكله من هذه الأعيان

( كادخل السوق )

لجزئي محضر في الذهن باعتبار حضوره فيه مما يطلق عليه السوق كما يطلق الكلي الطبيعي على كل من جزئياته لا باعتبار عهد به في الخارج ونقل في التلويح عن المحققين أنه في هذا للعهد الخارجي لكونه إشارة إلى معين ولا منافاة في المعنى ثم لما كان هذا البحث المتقدم في أحكام اللام ممتزجا مما في التوضيح والتلويح

وعند المصنف اعتقاد ضعف بعضه وأنه يحتاج إلى تنقيح وتحقيق استأنف الكلام في ذلك لإفادة هذا الغرض وبيان ما عنده فيه فقال

( وهذا استئناف اللام للتعريف الإشارة إلى المراد باللفظ )

حال كون المراد

( مسمى )

حقيقيا له

( أو لا )

بأن يكون معنى مجازيا له ثم أعقبه بمثاله فقال

( فالمعرف في )

مثل رأيت رجلا يجر ثيابه ( فأكرمت الأسد الرجل )

لأن المراد بالأسد

( وإنما تدخل )

اللام التعريفية الاسم

( النكرة )

لأن تعريف المعرفة محال ضرورة استحالة تحصيل الحاصل

( ومسماها )

أي النكرة حال كونها

بلا شرط )

كوقوعها في سياق النفي ونحوه

( فرد )

مما تطلق عليه

( بلا زيادة )

لاشتراط كونه غير معين في نفس الأمر

( فعدم التعيين )

لمسماها

( ليس جزءا لمعناها ولا شرطا )

لاستعمالها في مثل المثال المذكور

( فاستعملت )

النكرة

( في المعين عند المتكلم لا السامع حقيقة )

أي استعمالا حقيقيا

( لصدق المفرد )

عليه كما على الشائع

( فإن نسبت إليه )

أي إلى مسماها

( بعده )

أي بعد استعمالها في غير معين كجاء رجل ثم قالت فأكرمت الرجل

( عرفت )

اللام

( معهودا يقال ذكريا )

لتقدم ذكره

( وخارجيا )

أيضا ( أي ما عهد من )

اللفظ

( السابق )

قال المصنف وهما اصطلاحان أشهرهما عند العجم ومن تبعهم الثاني وعند آخرين من أبناء العرب الأول

( ولو )

عرفت اسما

( غير مذكور خص بالخارجي إذ هما في الغار )

وتقدم فيما نقلناه من فتح القدير أنه مثل به للعلمي وممن مثل به له ابن هشام المصري ولا مشاحة في ذلك

( وإذا دخلت )

اللام الاسم

( المستعمل في غيره )

أي غير المعين عند المتكلم دون السامع

( عرفت معهودا ذهنيا ويقال تعريف الجنس أيضا لصدق الشائع على كل فرد )

مثل شربت الماء وأكلت الخبز وادخل السوق لأن من المعلوم أن الشرب والأكل والدخول لا يتعلق إلا بفرد من المشروب والمأكول والمدخول فيه كما تقدم

( وإذا أريد بها )

أي النكرة

( كلب الأفراد عرفت الاستغراق أو )

أريد بها

( الحقيقة بلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت