فقط )
أي بلا قيد الفردية على الغير مطلقا سواء كان جميع ما عداه أو بعضه كالمتخلف ليجري فيه التعدد فيصح إضافة كل الإفرادي إليه ويكون من فيه نكرة موصوفة
( ففي التعاقب يستحق الأول فقط لأن من بعده مسبوق وكمال السابق بعدمه )
أي بعدم كونه مسبوقا بالغير
( خصوصا في مقام التحريض فلا يعترض بأن مقتضاه استحقاق كل من المتعاقبين إلا الآخر بعموم المجاز )
وهو السابق بالنسبة إلى غيره وليس كذلك لتصريحهم بأن النفل للأول خاصة وإنما لم يعترض به لأن قيد عدم المسبوقية بالغير مراد فلا يصدق إلا على الأول خاصة بخلاف من دخل الحصن أولا فإنه لم يوجد ما يوجب حمل الأول على المعنى المجازي فيه فتعين الحقيقي يستحق الأول لا غير إذا تعاقبوا ولا يستحقا الجمع إن دخلوا جميعا لانعدام الأولية الحقيقية في حق كل منهم لوجود المزاحم له في ذلك
( وأما جميع فللعموم على الاجتماع فللكل نفل )
واحد بينهم بالسوية إذا دخلوا جميعا وهو بفتحتين ما ينفله الغازي أي يعطاه زائدا على سهمه
في جميع من دخل أولا فله كذا بحقيقته )
أي لفظ جميع وهي العموم الإحاطي على سبيل الاجتماع
( وللأول فقط في التعاقب بدلالته )
أي هذا القول فإن هذا التنفيل للتشجيع والحث على المسارعة إلى الدخول أولا فإذا استحقه السابق بصفة الاجتماع فلأن يستحقه بصفة الانفراد أولى لأن الجرأة والجلادة فيه أقوى
( لا بمجازه في كل )
أي لا عملا بالمعنى المجازي لجميع وهو معنى كل على سبيل الاستعارة بناء على أن كلا منهما يوجب العموم الإحاطي
( وإلا )
لو استحق الأول بمجازه
( لزم الجمع بين الحقيقي والمجازي في الإرادة لتعذر عموم المجاز هنا )
قال المصنف فإن المعنى الحقيقي لجميع وهو الإحاطة بقيد الاجتماع بحيث يكون المتعدد كالواحد حتى يجب للكل نفل ليس من معنى كل بل لو دخلت الجماعة معا في كل كان لكل منهم النفل فلزم أنه لو تجوز به في معنى كل لم يثبت للجماعة نفل وللواحد مثله بعموم المجاز بل بحقيقته ومجازه معا وهو ممنوع ( وأما أي فلبعض ما أضيف إليه
حال كون المضاف إليه
( كلا معرفة ولو باللام وإلا )
أي وإن لم يكن المضاف إليه كلا معرفة
( فلجزئيه )
أي المضاف إليه لأنه حينئذ يكون كليا نكرة أو معرفة لفظا كالتي للمعهود الذهني في نحو اشتر اللحم وادخل السوق ذكره المصنف
( وبحسب مدخولها يتعين وصفها المعنوي فامتنع أي الرجل عندك لعدم الصحة )
لأنه إنما تجوز الإضافة إلى مثله إذا كان بينهما جمع مقدر كما صرحوا به ولا معنى لأي أجزاء الرجل عندك
( وجاز )
أي الرجل
( أحسن )
لصحة أي أجزائه أحسن قالوا وإنما جاز أي التمر أكلت وأي رجل عندك لأن فيه معنى الجمع أي أي آحاد التمر أكلت وأي الرجال عندك
( وهي في الشرط والاستفهام ككل في النكرة فتجب المطابقة )
أي مطابقة الضمير الراجع إليها إفرادا وتثنية وجمعا تذكيرا وتأنيثا
( لما أضيفت إليه كأي رجلين تكرم أكرمهما وأي رجال تكرم أكرمهم )
وأي رجل تكرم أكرمه وأي امرأة تكرم أكرمها وأي امرأتين تكرم أكرمهما وأي نساء تكرم