فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 1303

لها شركت )

بينهما

( في مجرد الثبوت )

لاستقلالها بالحكم ومن ثمة سماها بعضهم واو الاستئناف والابتداء نحو واتقوا الله ويعلمكم الله

( واحتمال كونه )

أي الثبوت

( من جوهرهما يبطله ظهور احتمال الاضراب مع عدمها )

أي الواو

( وانتفاؤه )

أي احتمال الاضراب

( معها )

أي الواو فان قام زيد قام عمرو يحتمل قصد الاضراب عن الاخبار الاول الى الاخبار الثاني بخلاف ما اذا توسطت الواو

( فلذا )

أي فلكون عطف التامة على اخرى لا محل لها من الاعراب تشرك في مجرد الثبوت

( وقعت واحدة في هذه طالق ثلاثا وهذه طالق )

على المشار اليها ثانيا لان الثانية جملة تامة لاشتمالها على المبتدأ والخبر

( ومالها )

أي واذا عطفت جمله تامة على جملة لها محل من الاعراب

( شركت المعطوفة في موقعها ان خبرا )

عن المبتدأ

( أو جزاء )

للشرط

( فخبر وجزاء )

قال المصنف وهذا يفيد ان جملة الجزاء قد يكون له محل وبه قال طائفة من المحققين وهو ما اذا كانت بعد الفاء واذا جوابا لشرط جازم

( وكذا ما )

أي الجملة التي

( لها موقع )

من الاعراب

( من غير )

الجملة

( الابتدائية مما )

أي من الجمل التي

( ليس لها محل )

من الاعراب اذا عطفت عليها اخرى شركت المعطوفة في موقعها ان خبرا فخبر وان جزاء فجزاء هذا ما يعطيه السياق ولم يظهر لي الاحتياج الى هذا لاندراجه فيما تقدم ثم فائدة التقييد المذكور وهو من الملحقات

( كان دخلت فانت طالق وعبدي حر فيتعلق )

عبدي حر بدخول الدار لكونه معطوفا على انت طالق جزاء لان دخلت

( الا بصارف )

عن تعلقه به نحو ان دخلت فانت طالق

( وضرتك طالق )

فان اظهار خبرها صارف عن تعلقها به اذ لو اريد عطفها على الجزاء اقتصر على مبتدئها واذ صرفت عن عطفها على الجزاء

( فعلى الشرطية )

أي فهي معطوفة على الجملة الشرطية برمتها

( فيتنجز )

طلاقها لانه غير معلق

( ومنه )

أي ومما اشتمل على الصارف عن تعلقها بما تعلقت به المعطوف عليها قوله تعالى { وأولئك هم الفاسقون }

( بعد ولا تقبلوا بناء على الاوجه من عدم عطف الاخبار على الانشاء )

فانه لازم على تقدير العطف على ولا تقبلوا او فاجلدوا

( ومفارقة الاوليين )

أي جملة فاجلدوا وجملة لا تقبلوا لهذه الجملة

( بعد مخاطبة الائمة )

بمضمونها بخلافهما

( مع الانسبية من ايقاع الجزاء على الفاعل اعني اللسان كاليد في القطع )

فان رد الشهادة حد في اللسان الصادر منه جريمة القذف كقطع اليد في السرقة الا انه ضم اليه الايلام الحسي لكمال الزجر وعمومه جميع الناس فان منهم من لا ينزجر بالايلام باطنا

( واما اعتبار قيود )

الجملة

( الاولى فيها )

أي في الثانية وبالعكس

( فالى القرائن لا الواو وان )

عطفت جملة

( ناقصة وهي المفتقرة في تمامها الى ما تمت به الاولى )

بعينه

( وهو عطف المفرد انتسب )

المفرد المعطوف

( الى عين ما انتسب اليه الاول بجهته ما امكن فان دخلت فطالق وطالق وطالق تعلق )

فيه طالق الثاني وطالق الثالث

( به )

أي بدخلت بعينه

( لا بمثله كقولهما )

أي ابي يوسف ومحمد

( فبتعدد الشروط وعلمت ان لا ضرر عليهما في الاتحاد وما تقدم لهما )

في اول بحث الواو من الحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت