مدخولها لدلالتها على ان مدخولها عند المنتهى لا معه
( وغيره )
أي غير فخر الاسلام كصاحب المنار وصدر الشريعة قال
( ان قامت )
الغاية
( لا )
تدخل
( كرأس السمكة والا )
ان لم تقم
( فان تناولها )
الصدر
( كالمرافق دخلت والا )
ان لم يتناولها الصدر
( لا )
تدخل
( كالليل )
في الصوم لان مطلقة ينصرف الى الامساك ساعة بدليل مسألة الحلف
( فاخرجوهما )
أي المرافق والليل عن القائمة وفخر الاسلام ادخلهما
( قيل )
أي قال الشيخ سراج الدين الهندي ما معناه
( مبناه )
أي قول غير فخر الاسلام وموافقيه
( على تفسير القائمة )
بنفسها
( بكونها غاية قبل التكلم )
أي انهم ارادو به
( غاية بذاتها لا بجعله )
غاية
( بادخال الى عندهم )
ولا شك ان كلا من المرافق والليل ليس غاية قائمة بنفسها على هذا التفسير لان كلا منهما انما صار غاية بالجعل قال المصنف ( ولا يخفى انه )
أي هذا القول
( مبني على ارادة منتهى الشيء لا )
منتهى
( الحكم )
بالقائمة
( فخرج الليل والجزء غير المنتهي )
كالمرافق من القائمة لان الليل ليس منتهى الصيام والمرافق ليست منتهى اليد
( واختص )
كونها قائمة على هذا عندهم
( بنحو الى الحائط ورأس السمكة )
مما هو منتهى الشيء
( وبالمجموع )
أي واختص كونها قائمة بمجموع كونها منتهى المغيا ومنتهى حكمه
( عنده )
أي فخر الاسلام
( فدخلا )
أي المرافق والليل في القائمة
( وفيه )
أي كون هذا مبنى الخلاف
( نظر لانه )
أي فخر الاسلام
( ادخل المرافق )
في القائمة
( مع انتفاء صدق المجموع عليها )
أي المرافق فانها ليست بمنتهى اليد ولا حكم اليد
( والحق ان الاعتبار )
في الدخول وعدمه
( بالتناول )
أي بتناول صدر الكلام للمغيا والغاية معا
( وعدمه )
أي التناول
( فيرجع )
كون مناط الدخول وعدمه التناول وعدمه
( الى التفصيل النحوي )
الى ان ما بعدها ان كان جزءا مما قبلها دخل والا فلا
( ولذا خطئ من ادخل الرأس )
من السمكة
( في القائمة وحكم بعدم دخول القائمة مطلقا )
في حكم المغيا وهو صدر الشريعة
( ولم يزد التفصيل الى القائمة وغيرها سوى الشغب )
في المراد بالقائمة ثم هو بالتسكين تهييج الشر ولا يقال شغب كذا في الصحاح وحكى ابن دريد رجل ذو شغب وشغب
( فعدم دخول العاشر عنده )
أي ابي حنيفة
( في له من درهم الى عشرة لعد تناوله )
أي الدرهم
( اياه )
أي العاشرة فلزمه تسعة
( وادخلاه )
أي العاشر
( بادعاء الضرورة اذ لا يقوم )
العاشر غاية
( بنفسها )
لعدم وجوده بدون تسعة قبله فلم يكن له وجود قبل هذا الكلام
( فلا يكون )
العاشر غاية
( الا موجودة )
أي الا بعد الوجود
( وهو )
أي وجودها
( بوجوبها )
فيجب
( وصار )
العاشر
( كالمبدأ )
وهو الدرهم الاول في الدخول ضرورة فلزمة عشرة
( وقال )
ابو حنيفة
( المبدأ )
أي دخوله
( بالعرف )
ودلالة الحال
( والاثبات )
للاول
( لمعروض الثانوية )
أي لاجل اثبات الثانوية للثاني ضرورة ثبوت الثاني وهلم جرا
( الى العاشرية )
أي لاثباتها للعاشر
( لا يثبت العاشر )
لعدم احتياج اثبات التاسعية للتاسع الى العاشر
( ووجوده )
أي العاشر انما هو
( لكونه غاية في التعقل لتحديد الثابت دونه )
أي دون العاشرة وهوالتاسع
( واضافة كل ما قبله )
أي العاشر
( من الثاني