فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 1303

اشتريت وبئس ما شريت رواه أحمد قال ابن عبدالهادي إسناده جيد

( لما تقدم )

أي لأنه لا يدرك رأيا

( لأن الأجزية )

على الأعمال إنما تعلم

( بالسمع )

فيكون لهذا حكم الرفع

( للنافي )

إلحاق قول الصحابي بالسنة

( يمتنع تقليد )

الصحابي

( المجتهد )

غيره

( وهو ) أي الصحابي

( كغيره )

من المجتهدين في احتمال اجتهاده الخطأ لانتفاء العصمة فيمتنع تقليده

( الموجب )

لتقليده

( منع )

المقدمة

( الثانية )

وهي كون الصحابي المجتهد كغيره من المجتهدين في احتمال اجتهاده الخطأ

( بل يقوي فيه )

أي في قوله

( احتمال السماع )

والظاهر الغالب من حاله إفتاؤه بالخبر لا بالرأي إلا عند الضرورة بعد مشاورة القرناء لاحتمال أن يكون عندهم خبر وقد ظهر من عادتهم سكوتهم عن الإسناد عند الفتوى إذا كان عندهم خبر يوافق فتواهم لأن الواجب عند السؤال بيان الحكم لا غير

( ولو انتفى )

السماع

( فإصابته )

الحق

( أقرب )

من غيره

( لبركة الصحبة ومشاهدتهم الأحوال المستنزلة للنصوص والمحال التي لا تتغير )

الأحكام

( باعتبارها )

ولهم زيادة جد وحرص في بذل المجهود في طلب الحق والقيام بما هو سبب قوام الدين والاحتياط في حفظ الأحاديث وضبطها والتأمل فيمالا نص عندهم فيه

( بخلاف غيره )

أي الصحابي قلت وللموجب أن يمنع المقدمة الأولى أيضا فقد ذكر الشيخ أبو بكر الرازي أن أبا حنيفة قال من كان من أهل الاجتهاد فله تقليد غيره من العلماء وترك رأيه لقوله وإن شاء أمضى اجتهاد نفسه اه والمسألة مستوفاة في المقالة الثانية ويأتي الكلام عليها ثمة إن شاء الله تعالى

( فصار ) قول الصحابي

( كالدليل الراجح وقد يفيده عموم )

قوله تعالى

{ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان }

[ التوبة 100 ] مدح الصحابة وتابعيهم بإحسان وإنما استحق التابعون المدح على اتباعهم بإحسان من حيث الرجوع إلى رأيهم لا إلى الكتاب والسنة لأن في ذلك استحقاق المدح باتباع الكتاب والسنة لا باتباع الصحابة وذلك إنما يكون في قول وجد منهم ولم يظهر من بعضهم فيه خلاف فأما الذي فيه اختلاف فلا يكون موضع استحقاق المدح فإنه إن كان يستحق المدح باتباع البعض يستحق الذم بترك اتباع البعض فوقع التعارض فكان النص دليلا على وجوب تقليدهم إذا لم يوجد بينهم اختلاف ظاهر كذا في الميزان

( والظاهر )

من المذهب

( في )

التابعي

( المجتهد في عصرهم )

أي الصحابة

( كابن المسيب )

والحسن والنخعي والشعبي

( المنع )

من تقليده

( لفوت المناط المساوي )

للمناط في وجوب التقليد للصحابي وهو بركة الصحبة ومشاهدة الأمور المثيرة للنصوص والمفيدة لإطلاقها حتى ذكروا عن أبي حنيفة أنه قال إذا اجتمعت الصحابة سلمنا لهم وإذا جاء التابعون زاحمناهم وفي رواية لا أقلدهم هم رجال اجتهدوا ونحن رجال نجتهد

( وفي النوادر نعم كالصحابي )

واختاره الشيخ حافظ الدين النسفي

( والاستدلال )

لذلك

( بأنهم )

أي الصحابة

( لما سوغوا له )

أي للتابعي الاجتهاد وزاحمهم في الفتوى

( صار مثلهم )

فيجوز تقليده كما في الصحابي

( ممنوع الملازمة لأن التسويغ )

لاجتهاده

( لرتبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت