فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 1303

حميد وابن عمر وأبي بن كعب ورواه ابن ماجه ومعاوية رواه أبو داود ومعاذ بن جبل وأبو رافع وجابر بن عبد الله وتميم بن غزية الأنصاري وأبو الدرداء وأم سلمة ورواه الطبراني وعمار رواه الترمذي وابن ماجه وزيد بن ثابت رواه الدارقطني فبلغت الجملة أربعة وثلاثين وباب الزيادة مفتوح للمستقرئ

ثم المراد اتفاق الجم الغفير الذي يمنع العقل على الكذب من الصحابة على نقل غسلهما عنه صلى الله عليه وسلم ثم اتفاق الجم الغفير الذين هم بهذه المثابة من التابعين على نقل ذلك عن الصحابة وهلم جرا حتى إلينا وليس معنى التواتر إلا هذا

وتوارثه

أي ولتوارث غسلهما

من الصحابة

أي لأخذنا غسلهما عمن يلينا وهم ذلك عمن يليهم وهكذا إلى الصحابة وهم أخذوه بالضرورة عن صاحب الوحي فلا يحتاج إلى أن ينقل فيه نص معين

ثم النسخ في المسح المقدر لهما في الآية منتف اتفاقا فتعين تجوزه فيهما عن الغسل لإمكانه وإلجاء الدليل إليه

وانفصال ابن الحاجب عن المجاورة

أي عن جر الأرجل بالمجاورة لقوله برؤوسكم

إذ ليس

الجر بها

فصيحا أي قال لم يأت في القرآن ولا في كلام فصيح

بتقارب الفعلين

أي امسحوا واغسلوا

وفي مثله

أي تقارب الفعلين

تحذف العرب

الفعل

الثاني وتعطف متعلقة على متعلق

الفعل

الأول كأنه

أي متعلق الفعل الأول متعلقه أي الفعل الثاني كقولهم متقلدا سيفا ورمحا وعلفتها تبنا وماء باردا إذ الأصل ومعتقلا رمحا وسقيتها ماء باردا فحذفا وعطف متعلقهما على متعلق ما قبلهما والآية من هذا القبيل أي امسحوا رؤوسكم واغسلوا أرجلكم فحذف اغسلوا وعطف متعلقه وهو أرجلكم على متعلق الأول وهو رؤوسكم فبعد الإغضاء عن المناقشة في أنه لم يأت في القرآن ولا في كلام فصيح بوقوعه في نحو قوله تعالى { عذاب يوم أليم } { وحور عين } في قراءة حمزة والكسائي إلى غير ذلك وفي أنه لا حذف في النظيرين المذكورين بل ضمن متقلدا معنى حاملا وعلفتها معنى أنلتها والتزم على هذا صحة علفتها باردا وتبنا لما ألزم به لقول طرفة

( لها سبب ترعى به الماء والشجر ** )

غلط

منه وهو خبر انفصال

إذ لا يفيد

هذا منه ما قصده من الخروج عن المجاورة في القرآن

إلا في اتحاد إعرابهما

أي إلا إذا كان إعراب المتعلقين المتعاطفين من نوع واحد كما ذكر في علفتها وسقيتها

وليست الآية منه

أي مما اتحد فيه إعراب المتعلقين المتعاطفين بل هو مختلف فيهما لأنه على ما ذكر تكون الأرجل منصوبة لأنها معمول اغسلوا لمحذوف فحين ترك إلى الجر الذي هو المشاكل لإعراب الرؤوس

فلا يخرج

جرها

عن الجوار

يجر رؤوسكم فما هرب منه وقع فيه

وما قيل

أي وما في التلويح علاوة على ما تقدم أولا

في الغسل المسح

وزيادة

إذ لا إسالة

وهي معنى الغسل

بلا إصابة

وهي معنى المسح

فينتظمه

أي الغسل المسح

غلط بأدنى تأمل

لأن الغسل لا ينتظمه وإنما ينتظم المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت